مو،امرة حماتى زهره٢
هتدخلي صينية الأكل وتحطيها ع الترابيزة الصغيرة اللي في أوضته وتخرجي على طول
هي حاضر
ممنوع تفضلي في الأوضة من بعد ما تحطي الصينية عشان يعرف يقوم وياخد راحته متفتحيش ستاير زي أي خدامة ما بتعمل عشان نور الصبح بيضايقه
هي متقلقيش هعمل كل دا
شيلت الصينية ومشيت بالراحة لحد ما وصلت لأوضته الطرحه على راسي بس عماله تقع لأنها حرير بس قدرت اثبتها مؤقتا لحد ما أدخل الصينية واحطها وأخرج
خبطت خبطتين ع الباب وانا شايلة الصينية بإيد واحدة بصعوبة
موصلنيش رد ف فتحت باب الأوضة وامري لله بقى لقيت الترابيزة قدامي ف مشست بخطوات ثابتة عشان احطها لكني ملحقتش طان في كيس فاضي واقع ع الأرض أتزحلقت فيه ووقعت على وشي طبعا صينية الأكل إتبعترت والطرحة وقعت من على راسي وشعري إتفك على ظهري
في اللحظة دي كان هو خرج من الحمام الداخلي اللي في اوضته وهو بينشف وشه بالفوطة
رفع عينه وبصلي كنت پتألم ومكانش فيا حيل اركز في أي عقاپ هيحصلي حتى لو العقاپ دا قطع عيشي قومت بسرعة بصعوبة وانا بلف الطرحة تاني وتقع والفها تقع في الاخر سبتها على كتفي ومسكت الصينية وفضلت ألم في الاكل المتبعتر في الاوضة وأنا عماله اترعش وأكرر أسفي قدامه
هو أهدي خلاص محصلش حاجة
بعد ما جمعت الصينية قومت وقفت قدامة وهو مسك الطرحة من على كتفي حطها على راسي كان مركز في عيوني جدا وكأن لونهم الزيتوني عجبوه
لكن قطع كل دا دخول مشرفة الخدم وجرتني من دراعي جامد برا الاوضة وهي بتبتسم في وشه وبتعتذرله
بعد ما خلصت قفلت باب أوضته وراها وهي بتبصلي بحزم وبتقول أخر يوم ليكي أنهاردة أول واخر يوم بسبب سرحانك ومخالفتك لكلامي
أنا بضعف بس انا محتاجة الشغل دا عشان اصرف على أمي و
قاطعتني هي بقسۏة كان المفروض تفكري في عواقب أفعالك لمي حاجتك وسيبي الفيلا فورا هنلاقي غيرك تهتم بالشغل دا
نزلت ع السلم وأنا شايلة الصينية ومکسورة من كلامها وقسۏتها حطيت الصينيه في المطبخ وأنا بمسح دموعي وروحت ع الاوضة الصغيرة أخد شنطتي وحاجتي اللي لسه مخرجوش من الشنطة رجليا كانت بتوجعني من الوقعة بس أتحاملت على نفسي لحد ما وصلت للبوابة إترجيت الحارس يساعدني أني أوقف تاكسي بس كان واقف زي تمثال الشمع مش راضي يتحرك في الاخر قولتله بدموع كتر خيرك انا هعرف اتصرف
أنا إسمي ريماس مكملتش تعليمي من بعد الثانوية بسبب الظروف الصعبة بصرف على والدتي غسيل كلى وأشتغلت كل حاجة ممكن الشخص يتخسلها عشان أقدر أجمع فلوس محترمة ورثما من ابونا خلص على علاج أمي لإنه مكانش سايب فلوس غير ع الأد وكان لازم أشتغل لقيت أعلان في الجورنال بتاع السوبر ماركت وقريته عارضين شغل لبنات يشتغلوا في فيلا قدمت وإتقبلت وكان أول يوم شغل ليا إنهاردة وبقى أخر يوم بسبب اللي حصل
خرجت للشارع بعرج ووقفت عشان أحاول اوقف تاكس
اخيرا لقيت واحد ولسه بوطي عشان اشيل شنطتي وأركب وأمشي لقيت الحارس بتاع الفيلا
لقيته بيقولي إن صاحب الفيلا عاوزني جوا
٢
فضلت أبص للحارس ومترددة أرجع لا يكونوا إتهموني بسړقة حاجة وأنا معملتش كدا وكمان كرامتي نقحت عليا شوية بس قولت ربما خير ! ليه مروحش وأشوفه هيقول إيه
إيديا كانت بتترعش وأنا بشيل شنطتي وبمشي ورا الحارس لحد ما وصلنا الفيلا بعد ما أنا دخلت قفل ورايا البوابة وشاورلي بإيده ع البوابة الداخلية وقالي إن فريد بيه مستنيني جوا مشيت خطوات مترددة لحد ما دخلت
لقيت الخدامين واقفين صف وفريد بيه قاعد وواقفة جمبه المشرفة بصيتله بإستغراب لقيته قال بعد خمس ثواني رد بصوت تقيل كدا أنا هنا صاحب الفيلا لحد ما والدي ووالدتي يرجعوا أنا اللي اقول هنا مين يمشي ومين ميمشيش اللي حصل من المشرفة دا مش هيتكرر تاني وهيتخصملها من مرتبها عليه لإن الصنية وقعت منك بدون قصد
بس بحذرك إنتي كمان تخلي بالك بعد كدا زي ما قدرتك قدريني وقدري شغلك
رفعت راسي وبصيتله في عيونه وقولت بسعادة طفلة يعني أنا رجعت الشغل تاني
لقيته سرح ! معرفش ليه لما بيبص في عيوني بحس الوقت وقف عنده وإنه مبينزلش عينه من عليا رمش مرتين ورا بعض واتنحنح بعدين قال أءء أه رجعتي تقدري تحطي شنطتك وتكملي شغل
بعدين قام من مكانه وخد مفاتيحه وخرج برا الفيلا هو أصلا شكله كان لابس وخارج
فضلت ابص عليه لحد ماخرج وبعدين سألت نفسي ليه لما بيبص في عيوني بيركز كدا لحد ما فوقت على صوت المشرفة قالت حاجة حيرتني أكتر دا عمره ما خلاني أرجع عن قرار اخدته كون إنه رجعك يعني إداكي ثقة كبيرة أتمنى تكوني أدها
مسكت حجابي وأنا باصة للأرض مش عارفه أرد بصتلي هي بقرف وسابتني ومشيت رجليا كانت لسه بتوجعني ف شيلت شنطتي ووديتها الأوضة الصغيرة جدا لبست هدوم الشغل وخرجت للمطبخ لقيتهم بيشتغلوا وهما ساكتين رفعت أكمامي وفضلت أبصلهم لحد ما واحدة فيهم تطوعت وقالتلي أغسلي الخضار دا كويس وإبتدي قطعيه
بصيت حواليا بعدين قولتلها بهمس على امل نكون أنا وهي صحاب هو الغدا هنا بيكون الساعة كام
بصيتلي بقرف وكملت شغلها ف انا قررت أتجاهلهم وأخلص شغلي عشان أروح لوالدتي
في محل ملابس
كان واقف فريد وهو بيبص على القمصان والتيشيرتات بعيونه دايما الالوان هي اللي بتجذب إنتباهه
بص على تيشيرت مستخبي وسط الحجات خرجه بهدوء كان لونه زيتوني ! زي لون عيونها اول ما شاف التشيرت إفتكر عيونها على طول اخده وراح غرفة القياس وكان اللون جميل على بشرته الخمرية فعلا ! قرر يشتريه
في المطبخ
كنت واقفة وحاسة إن فعلا رجليا مش قادرة تشيلني من الوقعة بتاعت الصبح ومن اليوم الطويل اللي مش راضي يخلص الساعة قربت على خمسة المغرب ولسه الغدا متحطش هي الناس دي بتتغدى إمتى
قاطع سؤالي وتفكيري دخول الخدامة التانية بتقول إن فريد بيه إتغدى برا وأن نوزع الأكل علينا إحنا وكمان قالت ممنوع حد من الخدم يروح إنهاردة عشان فريد بيه امر ب كدا
فكرت إن أمي قاعدة لوحدها ف خرجت تليفوني الصغير جدا اللي بيستعملوه للمكالمات بس دا وأتصلت على تليفون بيت خالتي ووصيتها تقعد مع أمي عشان شغلي أمر بكدا ووافقت ووعدتني تاخد بالها منها
دخلت على أوضتي وخلعت الطرحه نزل شعري الاسود الطويل على
ضهري وبصيت لنفسي في المرايا
ليه كل ما يبصلي يركز في عيوني عشان ملونين بلون غريب ولا بيفتكر حد معين فيا !
الصوت برا كان هادي جدا وسكوت يعم المكان ف قولت اخرج بسرعة اجيب تليفوني اللي نسيته على رخامة المطبخ
بصيت يمين وشمال وبعدين قررت اخرج أخيرا
لقيت التليفون
أتخبطت ف حاجة
اقصد حد !
مكنتش اعرف إن فريد بيه هنا وكالعادة مقدرتش اتحرك من التوتر
وكالعادة برضو مشالش عيونه عن عيوني وكانت المسافة بيننا قريبة جدا !
٣
إتخبطت في فريد بيه ورفعت راسي وبصيتله كان هيفتح بوقه عشان يقول حاجة لكنه كالعادة سرح في عيوني
وأنا من التوتر مقدرتش أتحرك من مكاني أو حتى أفكر في منظرنا وإحنا واقفين قصاد بعض بالمنظر دا
اخدت نفس وبعدت عيني عنه لقيته فاق كأن السحر كله في عيوني
أتنحنح بعدين قال كنت حابب أعمل قهوة لنفسي معرفش أنك هتخرجي
بصيت في الأرض وقولتله أنا نسيت تليفوني بس ف خرجت أجيبه
دخلت في السرير وحاولت أغمض عيني معرفتش بعد ساعة كاملة من الإحراج والتفكير في اللي حصل أخيرا نمت
وصحيت على صوت خبط المشرفة على باب الأوضة غسلت وشي بسرعة ولمېت شعري ولبست الطرحة ولبست هدوم الشغل وخرجت
وقفتني المشرفة بإيديها وهي بتقول بعد كدا تصحي لوحدك لأني مش هصحيكي عشان والدة فريد بيه ووالده جايين إنهاردة من السفر
بصيت حواليا بعدين قولتلها بهمس انا مش هينفع أبات هنا تاني لإن والدتي ست مريضة لازم أراعيها
نفس نظرة القسۏة في عنيها لمحتها ولقيتها فجأة بتقول مشكلتك دي تحليها مع فريد بيه يلا عشان مسح البيت كله عليكي إنهاردة باقي الخادمات هيعملوا حجات تانية مهمة
كان اكتر يوم متعب صادفني في حياتي كلها الفيلا كبيرة ومساحتها واسعة وأنا حرفيا محسيتش بضهري من التعب بعد ما خلصت وكان أذان المغرب بيأذن طلبوا
مني أظبط نفسي عشان هنقف صف لوالد ووالدة فريد بيه
وقفت بإرهاق جمب الباقي ولقيتهم داخلين رفعت عيني بلمحة بسيطة عشان أخد فكرة قبل ما يلاحظوا إني ببصلهم
الراجل الكبير كان شكله مرهق أو تعبان من النوع اللي كلمته بتتقال بس مش مسموعة أما والدته شكلها الكل في الكل من نظراتها للفيلا ونظراتها للمكان والخدم بطريقة تعالي شكل كلمتها هي اللي بتمشي كتر شغلي واللي شوفته في حياتي مخليني أفهم الناس كويس
فضلوا واقفين خمس دقايق يبصوا حواليهم قبل ما والدة فريد بيه تقول بنبرة متعالية مين اللي مسح الفيلا
حسيت برعشة خفيفة بتجري في جسمي قبل ما ارفع إيدي ناحيتها لقيتها بتبصلي
حسيت بإهانة من نظراتها لقيتها بتقول تعالي إقفي قدامي هنا !
بصيت حواليا ومشيت بخطوات هادية ناحيتها وقفت قدامها ووطيت راسي لقيتها بتقول شكلك صغيرة ومش أد مسؤولية إنك تشيلي بيت دا منظر مسح أنتي ملمعة مش منضفة كويس ! اهو دا اللي بيسموه شغل خدامين فعلا
المشرفة تدخلت ولكن للاسف زادت الموضوع من اول يوم ليها وأنا قولت البنت دي مش هتنفع يا ناني هانم بتسرح كتير وعقلها مش في راسها
ردت عليها ناني هانم بنفس نبرة التعالي وأيه يجبرنا عليها ! دي تدوها قرشين وتمشي وتشوفوا غيرها
فجأة دخل فريد بيه وقف بيبصلي وأنا بحرك صوابع إيدي في بعضها عشان معيطش من الإهانة اللي عمالة أسمعها
لقيته قال ماما من فضلك ! أنا اللي طلبت إن البنت دي متمشيش
بصيتله هي وقالت بتعجب ليه يا فريد تنضيفها مش عاجبني ومشرفة الخدم بتقول بتسرح ومش مركزة انا مش فاتحة جمعية خيرية يعني مش هدفع مرتب لواحدة مهملة زيها
فريد بيه قال حاجة متوقعتهاش نهائي في الوقت دا بالذات أنا عايزها تبقى مسؤولة عن أوضتي وحاجتي
كلهم بصوله بذهول حتى الخادمات اللي واقفين صف ورايا رفعوا راسهم وبصوله
تجاهل هو نظراتهم وركز على نظرتي أنا ! عنيا كان محپوس فيها دموع وأنا ببصله لقيت نظراته مالت لل للحنية بجد ! كأنه بيطلب مني بنظرته إني معيطش
قاطع كل دا صوت والدته وهي بتقول ليه مصر عليها بالشكل دا يعني بس تمام طالما إنت شايف إن شغلها عاجبك مش هعارضك بس إيديها متتمدش في بقية الفيلا
فريد بيه إتنهد وقال تمام
حط إيده في جيبه وخرج مفتاح وبعدين قال دا
مفتاح
الأوضة لما
أكون برا تقدري تدخليها وتهتمي بيها
هزيت راسي بمعنى التمام رفعت راسي
خارج الفيلا
بعدين غمض عينه پغضب وقال بتصميم مجرد خدامة بتنضف !
داخل الفيلا
طلعت أنا لاوضة فريد بيه وفتحتها وقفلت الباب ورايا عشان أبدأ تنضيف فيها شكله من النوع المنظم جدا اللي بيكرهه الفوضى ألوان أوضته درجات الرمادي من فاتح لغامق
كان في هدوم بسيطة على سريره شيلتها على دراعي وانا برتبها
لفت نظري تيشيرت لونه زيتوني بحركة تلقائية مني رفعته عشان اشمه ليه ريحة مميزة حلوة أوي إبتسمت أول ما شميتها بعدين حطيت التيشيرت على دراعي وقولت أبطل لكاعة وأكمل تنضيف الأوضة
داخل سيارة فريد
كان مشغل الراديو زي كل يوم لإنه مش من الناس اللي بتحب الاغاني والمزيكا كتير
أشتغلت فجأة اغنية لمنير بيقول فيها دا عنيكي دول مرايات مرسوم أنا فيها
وأول صورة إترسمت في خياله كانت صورة عيونها
أبتسم لثواني قبل ما يقفل الراديو ويقول لنفسه پغضب في إيه !! لا بجد في إيه !!
داخل أوضة فريد
بعد ما خلصت تنضيف الأوضة بدأت ألمع الرفوف فريد بيه شكله من عشاق الكتب والقراءة لفت نظري حاجة زي الإزاز بتلمع
بشيل الكتب اللي متدارية وراها لقيت بلورة ! بلورة تلج من الصغيرين ولونها وردي إبتسمت
كإني طفلة خدت هدية لعبة وفرحانة بيها
رجيت البلورة التلج إنتشر جواها قلبتها وشغلت زرار الموسيقى
طلع لحن هادي وجميل أوي فضلت الف حوالين نفسي ولبس الشغل يلف حواليا عشان واسع كأني برقص ع الموسيقى
كان إحساس حلو اوي محسيتهوش بقالي كتير من كتر ضغط الشغل وتعب الأيام اللي شوفته في حياتي
وقررت كل ما أدخل أنضف الأوضة دي هشغل الموسيقى بتاعة البلورة
جيت أرجعها مكانها وقعت مني وإتكسرت ! والتلج أتناثر ع الأرض حواليا وأنا واقفه بصالها پصدمة !
٤
فضلت أبص للبلورة المکسورة پصدمة وأنا مش قادرة أخد نفسي وطيت على الأرض وحاولت ألملم فيها وأنا بقول بړعب يالهوي ! أتقطع عيشي خلاص مامته معاها حق والمشرفة معاها حق أنا فعلا حشرية ومش مركزة بس يارب إسترها معايا عشان أنا غلبانة
وأنا بلم الأزاز بتاع البلورة إيدي إتجرحت لسه بغمض عيني عشان أتألم لقيت المشرفة دخلت الأوضة عشان تشوفني خلصت ولا لا وشافت المنظر دا
هي پصدمة كسرتي إيه ! بلورة فريد بيه
من نبرة صوتها حسيت إن البلورة دي مش مجرد حاجة غالية عليه وأتكسرت دي شكلها هدية من حد مبقاش موجود وبتفكر فريد بيه بالشخص دا او اخر ما تبقى من شخص ماټ
وبتقول إنتي تخرسي خالص !! من اول ما شوفتك مش مرتحالك وقولت كدا ومحدش سمعني إنتي مش هتمشي من هنا قبل ما فريد بيه ييجي
عيطت ! محسيتش بنفسي غير وانا بمسح دموعي بإيدي المچروحة ف وشي إتبهدل ډم
بالفعل إتصلت بفريد بيه وقالتله حصل شيء هيضايقه جدا وإنه لازم ييجي
كنت بترعش ومتبهدله عياط ودم وإيدي حقيقي موقفتش ڼزيف
لحد ما وصل هو شاف إزاز البلورة على الأرض والتلج واقع منها لقيته إتسند على الحيطة بخيبة أمل وحزن عميق عميق جدا
حواجبه إتعقدت ورفع راسه وقال للمشرفة إتكسرت إزاي
المشرفة بغل قال إيه كانت بتنضف الرف ووقعت ومخدتش بالها منها
فريد من غير روح رد عليها عندها حق الغلط عليا أنا أنا كنت مخبيها ورا الكتب
بعدين بص عليا وإتصدم إيه دا !
بص للمشرفة پغضب قالها معندكيش رحمة ! إيه يعني وقعت إتكسرت حتى لو كانت غالية عليا تسيبي بني ادمه قدامك بتترعش خوف كأنها قټلت قتيل وكمان پتنزف وقاعدة تزعقي ! إتفضلي برا
أنا هنا وقفت عياط مش عشان مش غلطانه بس عشان حسيت إحساس الطفل اللي المدرس ضربه بالعصايه على إيده عشان سقط في الإمتحان وبرغم كدا ابوه جه زعق للمدرس ومرضاش الإهانه لإبنه
إزاي البني أدم دا كدا انا شخصيا لو حد لعب في حاجتي وشيء غالي عليا إتكسر هزعل ووقت ڠضبي مش هعرف بقول إيه لكن هو كان هادي بس الهدوء الحزين
دخل حمام اوضته وجاب قطن وشاش قعدت على السرير وهو قعد قدامي ينضفلي الچرح في سؤال كان هيموتني من الحيرة
فريد بعد صمت عمي
رفعت عيوني وبصيتله بصلي هو وهو ماسك ايدي عشان ينضف الچرح وسرح كالعادة بعدين بلع ريقه وغمض عينه وقال البلورة كانت هدية عمي الله يرحمه ليا بعد نجاحي إني أرود الخيل بتاعتي وانا عندي ١٥ سنه من غير مساعدة من حد
لما عمي توفى الدنيا إسودت في عينيا هتصدقيني لو قولتلك كنت بقضي وقت معاه أكتر ما بقضي وقت مع أبويا انا فعلا حسيت پغضب وحزن وفقد لما لقيت إزاز البلورة على الأرض
بس انا إتعلمت من عمي شيء مهم جدا ذكرى البني أدم بتفضل بالعقل مش الحجات هي اللي بتفكرنا بيها هعاقبك أكيد بس مش العقاپ اللي في بالك عقاپي ليكي هيكون كل ما اروح المقپرة أقراله الفاتحة هتيجي معايا وهتزرعيله على تراب القپر وردة وهتهتمي إنتي بيها
من كتر الدوخة لأني ڼزفت كتير وأنا أصلا عندي أنيميا حسبته بيهزر هو دا عقاپ بجد ولا إيه
جاوبته بنبره مهزوزة والبلورة
فريد بهدوء هلم التلج الواقع منها واخدها للراجل يعملها إزاز جديد
حسسني إن الموضوع بسيط جدا رغم مۏتي من الخۏف من شوية
فريد بيه إرتاحي عشان إيدك هسمحلك تروحي بيتك يومين لحد ما الأوضاع هنا تهدى وبعدين ترجعي تاني بس طالب منك وعد
هزيت راسي مستنية أسمعه لقيته قال متسرحيش وإنتي بتشتغلي
بص لعيوني تاني فضل باصص خمس ثواني وبعدين غمض عينه وقام خرج من الأوضة بسرعة
خدت نفسي بالعافية وفرحت إن الموضوع خلص بس زعلت عشان عملت كدا وفعلا أنبت نفسي
روحت بيتي فعلا زي ما فريد بيه قال وخليت خالتي تروح هي كمان بيتها وتشوف حالها عشان إستحملت ظروفي بس طلبت منها لو عندي شغل تقعد مع والدتي
لقيت
امي نايمة نضفت البيت شوية رغم ۏجع إيدي وإستحميت ولبست بيجاما نضيفه رغم إن الخامة مش أد كدا
لسه هحط راسي عشان أنام وارتاح شوية لقيت باب البيت بيخبط
فتحت الباب لقيت الراجل اللي ساكن فوقينا ومتجوز إتنين معيشهم في نفس الشقة
قولت بضيق خير يا أستاذ علي
هو وهو بيبصلي خير يا ست البنات ألاه ماما عاملة إيه دلوقتي
قولت پغضب هو حضرتك نازل في الوقت دا عشان تسألني عن والدتي
هو ببجاحة وعشان أملي عينيا من جمالك
أنا وكنت على أخري لو سمحت متتكلمش معايا بالنبرة دي تاني بدل ما اقول لواحدة من حريمك
هو ببجاحة أكتر حريمي ملهومش دعوة بحياتي الشخصية لامؤاخذة ليهم أنهم بياكلوا ويشربوا وعايشين ودا شرع الله يابنت الناس هو أنا بعمل حاجة حرام ولا إيه مش أحسن من مرمطتك وشغلك في بيوت الناس ورجليكي الحلوة دي إتشقتت من كتر الشغل
بصيتله بقرف وإحتقار وقولتله بكل كرهه الدنيا فعلا راجل ناقص
وقفلت في وشه باب الشقة
كلامه جرحني وقعدت على الكرسي أعيط يعني
هو يا اكون زوجة تالته وضرة لواحد زي دا يا إما أشتغل في البيوت وأتمرمط
مسحت دموعي وقويت نفسي وقولت إني بعمل كل دا لأمي ربنا يخليها ليا وإن عشانها يهون أي تعب
رجع تفكيري تاني لفريد بيه ونظراته ليا كلها نظرات عميقة بس نضيفة مفيهاش نظرة تقل مني ولا نظرة وحشة
قفل المذكرات بعصبية وقال
مقصدتش نهائيا أتكلم عنها بالشكل دا معرفش إيه اللي بعمله أو إيه اللي خلاني أكتب كدا عن الخدامة بتاعتنا ! واحدة هتيجي بعد يومين مش فاهم مالي لا وكمان بكتب عنها ! أنا مفيش بيني وبينها أي شيء عشان أعمل كدا ومش هينفع يكون فيه أساسا
كان هيقطع الورقة لكن المشرفة خبطت على الباب وقالتله إن ناني هانم عوزاه تحت إكتفى إنه قفل المذكرات ونزل
في بيت ريماس
كانت بتعمل الغدا لوالدتها وهي بتحكي وبتقول وبس يا ماما فريد بيه رجعني الشغل تاني
والدتها وهي بتقطع السلطة ربنا يباركله ف شبابه يا بنتي
قربت ريماس منها وقالتلها سيبي يا ماما اللي في إيدك أنا هعمل كل حاجة عشان إنتي تعبانة
والدتها يابنتي زهقت من النوم أديني بتسلى لما تروحي شغلك هروح اقعد أنا مع اختي متقلقيش هتاخد بالها مني هي أصلا من ساعة ۏفاة جوز خالتك ومن ساعة ما ميار بنتها اتجوزت وسافرت الخليج وهي على طول زهقانه أهو نسلي بعض
باست راس والدتها وقالتلها ربنا يخليكي ليا
في فيلا فريد
قعد قدام والدته ف إبتسمت في وشه وقالتله أخبارك إيه يا فريد من زمان مقعدتش معاك
رجع ضهره لورا وقال بأريحية أنا كويس يا أمي متقلقيش
ناني هانم هو صحيح اللي أنا سمعته دا
ضيق فريد عيونه وقالها بإستفسار إيه اللي سمعتيه
حطت ناني هانم رجل على رجل وقالت البنت دي كسرتلك البلورة بتاعتك
غمض عينه وإتنهد تنهيدة الضيق ورد طبعا المشرفة هي اللي بلغتك بس أنا اللي كسرت البلورة مش هي
هنا إتعدلت ناني هانم وقالتله بنبرة صعبة فريد ! متوصلش إنك تجيبها ف نفسك عشان تطلعها كويسة قدامي ! إيه ميزة البنت دي مخلياك تبررلها كل حاجة بالأسلوب دا
فريد بهدوء ماما أنا مقدر إهتمامك بالتفاصيل بس أنا حقيقي مشتكش منها ياريت متسمعيش شكاوي من شخص غيري إلا لما أجي لحضرتك وأشتكي بنفسي بالمناسبة هي هتيجي بكرة بالليل لإني خليتها ترتاح يومين
فضلت والدة فريد تبصله كتير بتحاول تقراه او تفهمه بعدين قالت بنبرة غريبة لا خليها تيجي بكرة بدري عشان بالليل أنا عاملة بارتي صغيرة لقرايبنا وحبايبنا بمناسبة رجوعي أنا ووالدك من السفر بلغها إني هستناها
وقامت وطلعت على أوضتها رجع فريد ضهره لورا وفضل يفكر
بقلمي روزان مصطفى
اليوم التاني
كانت ريماس نايمة على سريرها ووالدتها بتجهز شنطة صغيرة عشان تروح تقعد مع أختها رن تليفون ريماس الصغير ف والدتها صحتها بهدوء ريماس ! قومي يماما ردي على التليفون
إتململت في السرير شوية بعد كدا قامت بتبص على الرقم بنص عين رقم غريب مش متسجل !
ردت بصوت نايم جدا ألو
الجهة التانية مكانش فيها أي صوت
ريماس كررت كلامها ألوو
أتنحنح هو أخيرا ورد صباح الخير
ريماس بإستغراب صباح النور مين حضرتك
الجهة التانية أءء أنا فريد
إتعدلت في سريرها وهي بتقول پصدمة فريد بيه ! انا أسفة جدا والله بس معرفش رقم حضرتك
فريد بصوت هادي ميهمكيش خدت رقمك من المشرفة وقولت أكلمك بنفسي ممم والدتي عندها حفلة بالليل وكانت طالبة مساعدتك بس تيجي إنهاردة بدري شوية
قامت ريماس من على سريرها وحاطة التليفون على ودنها وهي بتقول تمام انا أصلا بقيت كويسة وهلبس حالا وأجي
فريد بيحاول ينهي المكالمة بدل ما يسرح هنستناكي
ريماس تحت أمرك يا فريد بيه
قفلت معاه المكالمة ونطت من سريرها خرجت لبسها وبدأت تغير
والدتها بإستغراب
هتروحي دلوقتي
ريماس وهي بتلبس
اه يا ماما
عندهم حفلة بالليل وناني هانم بنفسها طالبة مساعدتي والنبي تخلي بالك على نفسك عند خالتي وأنا هكلمك في التليفون دايما يماما
والدتها متقلقيش يا حبيبتي
خرجت ريماس من بيتها وكالعادة قابلت أكتر إنسان بيضايقها في حياتها
إتأففت وبعدين قالت أستاذ علي أنا ورايا شغل مش فاضية
هو برخامة اوصلك يا ست البنات عربيتي دي لو مشالتكيش أشيلك فوق دماغي اه والله
بصيتله هي من فوق لتحت وبعدين فتحت محفظتها عشان تطلع تمن المواصلات وتوقف توكتوك أو ميكروباص
محفظتها كانت فاضية تماما ! عشان تسيب فلوس لوالدتها لو إحتاجت حاجة وعشان تجيبلها الدوا نسيت هي نفسها تماما
قلبها دق جامد ومبقتش عارفة هتروح الشغل اللي هو أكل عيشها إزاي
بصت ل علي نظرة المضطر وبعدين قالت بحزم أنا هخليك توصلني بس دي أول وأخر مرة ومتفكرش عشان ركبت معاك أني وافقت على حاجة
حط إيده على قلبه بأفورة وقال دا كفاية إن ست البنات هتكون ركبت معايا دي عندي بالدنيا كلها
زفرت هي بضيق وقالت طب يلا من فضلك
عشان متأخرة
ركبت ورا ف بصلها من ورا الإزاز وهو بيضحك بسماجة وبيقول ماشي الحلو حقه يتقل براحته
ركب هو على الكرسي بتاعه وساق العربية وكانوا زوجاته بيبصوا عليهم من البلكونة واول ما العربية إتحركت وريماس راكبة معاه بصوا لبعض بغل
وصلت اخيرا العربية للفيلا ونزلت ريماس وهي شايلة شنطتها
كان فريد بيه قاعد على اللابتوب في الجنينة بيخلص حجات مهمه في شغله أول ما شاف ريماس نازلة من العربية قفل اللابتوب وقام وقف
ولا إراديا لقى نفسه بيقول إسمها أنسة ريماس !
إلتفتت هي ليه وفضل هو باصص للشخص اللي معاها اللي وقفته مش طبيعية ابدا قالت للراجل اللي معاها كلمة وبعدين جريت لحد ما وقفت قدام فريد وقالتله أنا جيت اهو يا فريد بيه
بقلمي روزان مصطفى
فضل فريد باصص للراجل لحد ما ركب ومشي بعد فريد عيونه عن عيون ريماس قدر الإمكان عشان يتكلم بدون توتر
سألها مرة واحدة مين اللي وصلك دا
ردت هي بتلقائية من غير ما تاخد بالها من نبرته دا جارنا عشان ملقيتش مواصلات وصلني هو كتر خيره
فريد پغضب لا إرادي رد وقال بدون تفكير وإزاي تركبي مع حد متعرفيهوش !
رفعت راسها وبصتله ! فضل مودي وشه بعيد لحد ما تلقائيا بصلها
بقلمي روزان مصطفى
لمجرد التفكير إن في حد بيبص لعيونها دي غيره هو بيتملكه شعور الڠضب زي الطفل اللي جه لأهله ضيوف والولد إبنهم لعب بلعبته المفضلة
صاحبه بإستفسار إنت بخير
صاحبه بص يا سيدي
بقلمي روزان مصطفى
عند ناني هانم
قالت لريماس طبعا فهمتي هتعملي إيه بعد ما تساعديهم في تنظيف وتعقيم الفيلا هتكوني إنتي مسرولة عن توزيع المشروبات في الفيلا للضيوف سواء شمبانيا أو كوكتيل أو أي شيء يطلبوه
systemcodeadautoads
بصيتلها ناني بإبتسامة مصطنعة أه طبعا إحنا هيجيلنا رجال اعمال ومستويات راقية ولازم نقدملهم اللي بيحبوه
ريماس محاولة الإعتراض أيوة بس أنا
وقامت وسابتها
بقلمي روزان مصطفى
بالليل بعد ما التجهيزات إنتهت لبست ريماس الفستان في
أوضتها وكانت مبسوطة بيه جدا راحت للمطبخ وبدأت تخرج من باب المطبخ للجنينة وتوزع المشروبات في الحفلة
كان في وسط الحضور عمرو بيه ودا متجوز مادلين هانم لكنه راجل زير نساء زي ما بيقولوا أول ما ريماس حطت المشروبات قدامه إبتسم وهو بيبص ليها بإعجاب وبيقول جديدة هنا يا شاطرة
خاڤت ريماس وإتكسفت لكنها إكتفت بإبتسامة صغيرة وردت أيوة يافندم
مراته كانت بتشرب الكاس بتاعها وبتبصلها پحقد بينما وقف عمرو بيه ومد إيده ناحيتها وقال أنا عمرو الورداني من أشهر رجال الأعمال على مستوى الجمهورية بقدر الجمال الهادي جدا
ريماس وشها إحمر وهي بتبص لإيده الممدوة ولكن فجأة لقت إيد بتتحط ف إيده وبتقف بينه وبين ريماس وبتقول عمرو بيه نورت الحفلة
كان فريد بيه ! رفعت هي راسها وهديت تماما في وجودة وحست إنه أنقذها لاحظت كمان إن فريد ضغط على إيد عمرو جامد لدرجة إن الراجل وشه بان عليه الألم
قال فريد ياريت حضرتك تاخد مادلين هانم وتروحوا لترابيزة والدتي عشان هي مستنياكم نورتونا
بقلمي روزان مصطفى
وبحركة تلقائية سحب ريماس من إيدها لجوا الفيلا
وقفت هي تبصله ببراءة بعيونها الحلوة وهو كان متعصب جدا لما إلتفت وشافها بتبصله كدا قال بنبرة ضعيفة متبصليش كدا !
نزلت هي عيونها في الأرض ف قال فريد إبعدي عن الراجل دا خالص إبعدي عن الحفلة إنهاردة
رفعت عيونها وبصيتله پصدمة ! في خدامات كتير غيرها إشمعنا هي اللي تبعد يعني
فريد پغضب معرفش يسيطر عليه وغيري الفستان دا وخلصي الشغل في المطبخ مثلا
ريماس من كتر توترها قالتله فريد بيه أنت شارب حاجة !
رفع عيونه وبصلها في عيونها جامد رد عليها بس جوا نفسه شارب السحر اللي في عيونك في حاجة في عيونك بتخليني أفقد أي كنترول على أعصابي !
لكن ف الحقيفة مردش عليها فضل يبصلها كتير لحد ما طلع أوضته وسابها وهو پيلعن نفسه إن وصل بيه الحال للدرجة دي ومستغرب ردود فعله تجاهها !
٦
إضطرت ڠصب عنها تكمل خدمة في الحفلة وعمرو بيه الورداني منزلش عينه من عليها طول الحفلة
أما في اوضة فريد قلع قميصة ولبس تيشيرت ومحبش يكمل الحفلة أو بمعنى أصح حبس نفسه في اوضته لحد ما كل حاجة تخلص
خلصت الحفلة أخيرا وغيرت ريماس هدومها عشان تمشي
عينيها كانت بتروح وتيجي على باب أوضته على أمل إنه يخرج ولكنه مخرجش ف إضطرت أخيرا إنها تروح بيتها وتقعد لوحدها هناك لإن مفيش سبب لبياتها هنا وكمان والدتها راحت عند خالتها
ركبت أول ميكروباص ونزلت في المنطقة
دخلت مدخل العمارة بتاعتها ووصلت لشقتها واول ما فتحت الباب لقت إتنين من وراها شايلينها وبيكتموا بوقها !
من الخضة والړعب حاولت تصوت معرفتش
دخلوها الشقة وقفلوا الباب كانوا مراتات الاستاذ علي اللي وصلها الصبح
مراته الأولى إنتي فاكرة يابت إن حرطات التقل المصطنعه بتاعتك دي وغرورك هيخلوه يتعلق بيكي أكتر ويطلقنا !
ريماس بړعب أنا انا مش عوزاه أصلا والله ما عوزاه
وهي بتقول أنا بقى هوريكي
فضلوا يضربوا فيها وخرجوا وقفلوا الباب عليها
فضلت في الحالة دي ع الأرض لمدة ساعة إلا ربع مبتتحركش كل اللي بيمر قدام عنيها شريط الإهانات اليومية اللي بتبلعها عشان متشتغلش شغلة حرام وتصرف
على أمها
زحفت لحد ما طلعت على الكنبة بالعافية وحطت إيديها على مناخيرها اللي جايبة ډم
مبطلتش عياط لحد ما الصبح طلع عليها نامت على الكنبة من تعبها
مصحيتش إلا على صوت تليفونها وهو بيرن
وقالت ألو
فريد بيه صباح الخير إتأخرتي وأوضتي محتاجة تنضيف ياريت تيجي في أي عربية عشان ساعة وخارج
حست بألالام فظيعه في جسمها بس تحاملت على نفسها وقالت تحت أمرك يا فريد بيه
قامت بالعافية وغسلت وشها من الډم والدموع سرحت شعرها اللي أتبهدل بس أثار الكدمات لسه على وشها لبست هدومها ونزلت ركبت أول عربية وتجاهلت تماما إن الاستاذ علي عمال ينادي عليها
أول ما وصلت قصاد الفيلا حاولت تغطي وشها بشعرها قدر الإمكان لحد ما دخلت الفيلا قابلت المشرفة في وشها
المشرفة پعنف تحبي نعملك شاي بلبن عشان تفوقي وتبدأي شغل
وطت ريماس راسها وقالت بضعف أنا أسفة حصلت ظروف
فريد وهو نازل من على سلم الفيلا ولابس نضارة شمس حصل خير خدي مفاتيح أوضتي وخلصي الأوضة لحد ما أخلص المشوار وأجي
أخدت ريماس منه المفاتيح ف خرج بسرعة وطلعت هي لأوضته أستغربت رد فعله بس من كتر ۏجع جسمها مركزتش أوي هو عمل كدا ليه
خلصت تنضيف الأوضة وجاية تخرج منها وتقفل الباب وراها لقت فريد بيه في وشها
هي بذوق خلصت يا فريد ومفتاح الأوضة أهو
اخد منها المفتاح وقالها لو تقدري تيجي بكرة بدري أو
قاطعته هي پخوف ومخدتش بالها من وشها المتبهدل هو ينفع أبات هنا إنهاردة !
بصلها هو پصدمة ولوشها المتبهدل من الضړب خدت بالها من نظرته ف وطت وشها جمب كرسيه وقالها إركبي بسرعة
بصت حواليها بعياط خفيف فريد بيه
فريد پغضب أنسة ريماس لو سمحتي إركبي !! إركبي
ركبت بضعف راح رزع الباب بتاعها وهو رايح لطرسيه قال بصوت مسموع أيا كان مين اللي عمل كدا أنا هطلع عين اللي جابوه
في العربية وهو سايق
فريد پغضب مين يعني اللي عمل كدا أبوكي أمك خالك عمك
هي پخوف وهي بتبص للطريق فريد بيه ربنا يرضى عنك خلينا نرجع انا يومين ووشي هيروق وهبقى بخير
فريد پجنون إنتي بتقولي إييه ! إنتي حد ضاربك وعاوزة تسكتي عشان الشغل يا شيخة ملعۏن أبو كدا
وقف قدام مستشفى وفتحلها الباب ونزلت معاه
هي بضعف مالوش لازمة يا فريد بيه أنا هكون كويسة
شدها هو لحد ما وصلوا للإستقبال خلع فريد نضارته وقال صباح الخير عاوز دكتور شاطر هنا اعرف اتعامل معاه
موظفة الأستقبال أبتسمتله بإعجاب واضح قام هو رادد وهو بيخبط ع الكاونتر بسرعة من فضلك !
عصبيته وغضبه كانوا محسسينها بتوتر بس كانت ساكتة لإن مفيش فيها حيل
وصلوا للدور التاني وطلعوا للدكتور
فحصها كويس وهو ماسك ورقه بيكتب فيها حاجة قالها مين اللي عمل فيكي كدا يا انسة
هي بهدوء ريماس
الدكتور مين عمل كدا وضړبك بالشكل دا ممكن تقوليلي في بينكم صلة قرابة من الدرجة الأولى والدك والدتك اختك !
فريد إتعصب ف قال يعني لو واحد من دول عادي يضربها بالمنظر دا
الدكتور طب هروح أجيب الروشتة واجي
وقال قوليلي أنا طيب ومټخافيش عاوزك تثقي في إن ردة فعلي عمرها ما هتأذيكي
سكتت شوية بعدين قالت بعياط ضعيف جارنا اللي وصلني قبل كدا مراتاته عملوا كدا فيا عشان شافوه بيوصلني
فريد بصوت عالي نعمم !!
مأخدتش بالها أنها ماسكة إيده ضغطت عليها وهي بتقول عشان خاطري يا فريد بيه وطي صوتك
بص لإيديها اللي ماسكة إيده وبعدين بص لعيونها غمض عينه وبص الناحية التانية وبعدين قال بصوت مسموع تؤ !
في منطقة ريماس
كان واقف فريد بيه قدام باب الاستاذ علي وخبط خبطتين قلع النضارة والساعة وإداهم لريماس اللي واقفة وراه
فتح علي الباب وهو بيتاوب وبعدين بيبص لفريد وقاله أؤمر يباشا
جم مراتات علي وراه ف بصلهم فريد بغل بعدين بص لعلي تاني وعدل ياقة قميصة وقال الأمر لله يا حبيبي
ضربه فريد تاني وقاله إنت عارف أنا لو راجل مش تمام كنت مديت إيدي على المرتبتين اللي أنت متجوزهم وفرحان بيهم بس هروقك إنت قدامهم عشان إنت مش راجل ومش عارف تلمهم
سحبه فريد لنص المنطقة وكمل ضړب عليه الغريب مفيش ولا بني أدم حاول يتدخل !
بعد ما خلص وطى
عليه فريد وقاله أقسم بالله لو شوفتك بتيجي
ناحيتها من قريب ولا من بعيد ما
هسيبك
فتح باب العربية اللي جمبه لريماس ف ركبت هي وركب هو على كرسيه وسائق عربيته ومشي
في نص الطريق
ريماس پبكاء انا أتفضحت في المنطقة مش هعرف اروح تاني
فريد پغضب إتفضحتي عشان ضړبته ومتفضحتيش لما أتنين ولا يسووا يضربوكي وتمشي مکسورة مفيش كلب هيفتح بوقه عليكي بعد اللي حصل اتطمني
ريماس بړعب يا فريد بيه إحنا منطقة بسيطة وأي حاجة كدا ولا كدا الناس هتعملني لبانة
في بوقهم
ضحك هو من قلبه وبعدين بصلها وقال بتجيبي الكلام دا منين يعني إيه لبانة في بوقهم
ضحك تاني ف ضحكت هي وقالت بغلب يعني سيرتي هتتجاب دايما إيشعرفني هما بيقولوها كدا
فريد بدون وعي دي تبقى لبانه طعمها حلو بقى
وشها إحمر وهو ودا وشه الناحية التانيه وقال من بين سنانه بصوت
هامس يا غبي يا غبييي !!!
٧
وصل فريد بيه بالعربية لحد الفيلا نزل وفتح بابه وفتح باب ريماس لحد ما هي نزلت
وقفت بړعب تاخد نفسها وقالت فريد بيه لو المشرفة
قاطعها هو إنتي بتتضفي أوضتي أنا وقاعدة عشاني محدش ليه أي شيء عندك
مشي ومشيت هي وراه لحد ما دخلوا الفيلا
قابلتهم المشرفة وقالت موجهة كلامها لريماس كنتي فين مش في شغل لازم يخلص
بصلها فريد وقال أظن هي مسؤولة عن نضافة أوضتي وقاعدة هنا عشان كدا مش عشان حاجة تانية ياريت متديهاش أوامر تاني
بصيتله المشرفة بدهشة وقالت فريد بيه !
فريد بحزم شوفي مين مسؤول عن الاكل والمشروبات وخليه يعملي عصير ليمون ساقع
المشرفة بتخاذل تحت أمرك يا فريد بيه
بصلها وقال تقدري تروحي ترتاحي في أوضتك أنهاردة بسبب اللي حصلك وأنا هخلص شغل في المكتب وهطلع أنام يعني مش هحتاجك كتير
في المطبخ
الخادمات هو حد يلاقي الدلع وميدلعش ! دا فريد بيه بنفسه دافع عنها
خادمة تانية مع إنها معصعصة كدا ومش حلوة
التانية بس يابت كلنا عارفين إن فريد بيه ملهوش في الحريم والحب والقصص دي أصلا
جت المشرفة من وراهم وقالت خلصتوا خلاص شكلكم كدا حابين يتقطع عيشكم
ركزت كل واحدة فيهم على شغلها واللي إيديها فاضية تعمل لفريد بيه ليمون ساقع وتوديه لمكتبه عشان وراه شغل كتير
فضل فريد بيه بالساعات في مكتبه وريماس في الاوضة مريحة جسمها من تعب اليوم وإمبارح لحد ما جت الساعة ١٢ بالليل وحست ريماس بجوع شديد حركها وخرجها من أوضتها تجيب أي شيء ولو بسيط تسد بيه جوعها مرت بين الأوض كانت غرفة مكتب فريد بيه مفتوحه بصت بصة سريعة لقته نايم على المكتب بإرهاق
تجاهلت جوعها تماما ودخلت المكتب الشباك كان مفتوح حبة صغيرين وكان مدخل هوا بارد دفت نفسها بإيديها وراحت ناحية الشباك وقفلته وقفت قصاد فريد وبصتله كان مبيتحركش جت تلمسه عشان تصحيه وقالتله فريد بيه
يالهوي ! جسمك متلج
إفتكرت لما كانت بتلم إزاز البلورة وعورت نفسها وقالها بهمس إنتي بټنتحري
بصيتله تاني وقالت بهمس شكلك إنت اللي بټنتحر حد يشتغل كل الوقت دا ويجهد نفسه !
حاولت تصحيه تاني فريد بيه قوم
قام بتعب ورجع راسه لورا على الكرسي كح كحتين وحس أنه مش قادر يرفع راسه
حطت ايديها على جبينه عشان تشوف درجة حرارته لقته سخن ڼار
جسمه أتنفض من لمستها لقاها بتمسك دراعه وبتقوله فريد بيه إتسند عليا لازم أقومك من هنا
إتسند عليه بعصوبة وإستحملت هي تقل جسمه على ضعف جسمها مشيت بيه بهدوء لحد باب اوضته وسابت باب الاوضة مفتوح مدد جسمه على السرير وقلعته جزمته وغطته مبقتش عارفة تتصرف إزاي ف نزلت فورا تستنجد بأي حد للأسف البيت كله كان نايم
أتضطرت تطلع ثلج وتحطه ف طبق جابت قماشه بيضا وحطتها فوق التلج دخلت الحمام وفتحت الصيدلية الصغيرة ولقت ادوية كتير من وسطهم ترمومتر ودوا للبرد والكحة
حطت كل دا على صنية كبيرة ومعاهم إزازة مياه معدنيه وكوباية وطلعت فوق دخلت الاوضة المفتوحة وحطت الصينية جمب السرير فتحت اول زرارين من قميصه وجابت كمادات التلج مسحت بيها على صدره وراسه كان بيترعش من البرد وبيتنفض بس مش قادر يفتح عينه
حطت الترمومتر في بوقه عشان تشوف درجة الحرارة لقتها عالية
فضلت طول الليل تغير تلج وتعمله كمادات وشربته الدوا وفضلت جمبه لحد الصبح
سندت راسها عند إيده ونامت على نفسها من التعب
إنتي يا بنتيي !!!
إتنفضت ريماس من نومها وهي بتبص للمشرفة وقالت أنا اسفة
المشرفة پغضب إزاي تدخلي أوضة فريد بيه أنتي نسيتي نفسك
ريماس بهدوء فريد بيه كانت حرارته مرتفعة جدا والحمد لله فضلت جمبه طول الليل لحد ما أتحسن شوية
فريد بهمهمة م مش قولتلك متدخليش
المشرفة بتردد صباح الخير يا فريد بيه هنجيب لحضرتك دكتور فورا
خرجت المشرفة ورجع فريد نام تاني وفضلت جمبه ريماس لحد ما الحرارة تنزل قامت عشان تفتح الشبابيك عشان تغير هوا الاوضة لقت مذكرات على المكتب وجواها قلم
الفضول دايما بيغلبها للأسف ف قربت من المذكرات وبدأت تقرأ وصف فريد بيه لبنت عيونها زيتوني وشعرها إسود أقصر منه وشعرها إسود غامق كثيف
في أوضة فريد بيه
الدكتور واخد برد شديد جدا مسببله سخونيه مأثره على إدراكه ووعيه بشكل كامل يعني في شوية
خترفة
لازم ياخد الادوية دي بأنتظام بعد كل وجبة ويستحسن لو الغداء شوربة وتعصروا عليها ليمون ولازم حد يرعاه وياخد باله منه
المشرفة الخدامة بتاعته موجودة يا دكتور هي هتراعيه
فريد بدون وعي متقوليش خدامة !
كل اللي في الأوضة بصوله بس الأسوأ كانت نظرة والدته !
٨
الوضع في الفيلا من ساعتها مكانش أفضل شيء تعب فريد بيه وكل الكلام اللي خرج منه من غير وعي دا سبب مشكلة كبيرة لريماس قدام ناني هانم وهي كملت شغلها عادي لمدة يومين لحد ما فريد بيه حاله إتحسن ووقف على رجليه بس محدش حكاله هو قال إيه ولا حصل إيه كمل شغله كالعادة ولاحظ إن ريماس بقت تخلص شغلها وتروح أوضتها بسرعة وبتحاول تتجنبه محبش يضغط عليها ويعرف مالها لحد ما في يوم سمع خبط على باب مكتبه
فريد بصوت عالي إدخل
دخلت ناني هانم وقفلت الباب وراها بصت لفريد بإبتسامة غريبة وقالتله يا ترى معطلة رجل الأعمال عن شغله
إبتسم فريد لوالدته وقالها لا أبدا يا أمي أتفضلي إقعدي
قعدت وحطت رجل على رجل قالت بهدوء في قرار أخدته حبيت أشاركك بيه
رجع فريد ضهره لورا وبصلها وقالها قرار إيه دا
بصيتله هي بخبث وبعدين قالت قررت أغير طقم الخدم كله
نظرته أتغيرت للتوتر لكنه حاول يتمالك نفسه وقال بنبرة غريبة دا إشمعنا دا
رفعت أكتافها وقالت يعني مش مبسوطة من شغلهم عاوزة ناس أفضل
فريد من دون نقاش غيري اللي تحبيه بس أنا مبسوط بالخدامة بتاعتي
ملامحها إتحولت للڠضب صوتها إرتفع نسبيا وهي بتقول كنت عارفة إنك هتقول الجملة دي ! أنا كنت حاسة
بص حواليه وبعدين ركز نظره عليها وقال بإستغراب في إيه يا أمي أظن دي حريتي الشخصية
إتعدلت والدته في كرسيها وقالت إنت شايف إن عادي اللي قولته أيام تعبك دا قولته قدامنا كلنا ! شايف إهتمامك وتمسكك بحتة خدامة دا شيء عادي فريد فوق يابني أنت كدا بتحط إسم عيلتنا في الأرض دي تحت المستوى بتاعنا
فريد بيحاول يداري عن مشاعره اللي أتفضحت قولت أيه أيام مرضي وحتى لو كنت قولت حاجة دي مجرد تخاريف إيه علاقة كل دا بإني مش حابب أغير خدامتي
ناني هانم بوضوح إنت بتبقى مش على بعضك لما البنت دي بتكون قريبة منك سواء نايم او صاحي مسيطرة على تفكيرك وأنا لاحظت دا فريد لو البنت دي مشتتة إنتباهك نمشيها عشان إنت عارف إن مستحيل يكون في بينكم شيء
تاهت نظرات فريد وسط كلام والدته ! ليه إتضايق لما قالتله مستحيل يكون في شيء بينكم طب ليه فعلا بيفقد السيطرة على نفسه في وجودها !
فريد بحزم مفيش حاجة من دي كل الحكاية كنت تعبان وهي كانت جمبي دي الحكاية
ناني هانم عموما يا فريد وقت ما تحب تتجوز عرفني بنات المجتمع الراقي يتمنوا بس إشارة منك
فريد إن شاء الله
وقام طلع لاوضته مدد على سريره وبص للسقف وإفتكرها
بيحس بنغز ف قلبه لما يتخيلها
فتح باب أوضته لقاها واقفه قدام الباب كان بياخد نفسه بالعافية
هي بصتله بإرتباك وقالت أنا كنت هقول لحضرتك إني هضطر أ
قاطعها إنه مال عليها !
وفجأة بعد لورا وهو بيبصلها وبياخد نفسه بالعافية
بصتله هي بكسوف وشافته بينزل جري على السلم
من دون أي مقدمات لقت نفسها بتروح اوضتها وبتلم حاجتها عشان تمشي
أما فريد ركب عربيته وساقها وخرج برا الفيلا حاسس أنها بتفقده صوابه حرفيا
خدت شنطتها ونزلت على السلم وهي شيلاها لقت المشرفة في وشها
المشرفة على فين
ريماس بتعب إستأذنت فريد بيه إني أروح
خدامة تانيه كانت طالعة وسمعتهم راحت
قالت ناس ليها التعب والهم وناس ليها فريد بيه
ريماس پغضب فقدت السيطرة على نفسها إحترمي نفسك أنا أشرف منك
الخدامة لفت وبصتلها وقالت بنبرة إستهزاء ما طبعا بتطولي لسانك ما إنتي لقيتي الضهر اللي يسندك وخلاكي تتفرعني علينا
إيه اللي بيحصل هنا دا
كان صوت ناني هانم وخرسهم كلهم
كملت كلامها وقالت بنبرة ترفع دي فيلا راقية مش حارات للردح والخناق اللي مش هيشوف شغله هنا الباب مفتوح يقدر يمشي
وبعدين بصت لريماس وشافت شنطة هدومها وقالتلها أيه دا
ريماس بهدوء أنا أستأذنت فريد بيه إني أمشي
ناني هانم بعناد لا معلش أنتي هتفضلي هنا أنهاردة هتساعديهم في المطبخ عشان تجهيزات عزومة بكرا جاية العروسة المستقبلية لفريد بكرة مع عيلتها هيتغدوا معانا وعاوزة سفرة تشرف
رفعت ريماس راسها وبصت پصدمة لناني هانم والدة فريد تعمقت ودرست كل تفصيلة في وش ريماس وردود فعلها ف أتضايقت أنها حست إن ريماس غيرانة
ريماس بحزن ظهر على صوتها تحت أمرك عن إذنك هطلع أحط شنطتي
طلعت لأوضتها وحدفت الشنطة على الأرض وضمت رجليها وفضلت ټعيط زي الطفلة
بعدين تمسح دموعها وترجع ټعيط تاني أكتر عاتبت نفسها وقالت بټعيطي ليه إنتي دلوقتي من كام موقف عمالة ټعيطي
مقدرتش تبطل ف دخلت الحمام غسلت وشها ولمت شعرها لورا وقررت تنزل تساعدهم
في كافيه شيك
كان قاعد فريد وپيدخن سېجار غالي وصاحبه عمال يضحك
فريد پغضب اقسم بالله هقوم وأسيبك أنا مش ناقص
صاحبه يعني يعم تخض البت صعبانة عليك إنها بتشتغل عندكم للدرجة دي
نفث فريد دخان سېجاره وقال أنا لما هي تكون بعيدة وبحس دمي فاير لما أتخيل إن في حد في حياتها
صاحبه مع إنك مش بتاع حب وبنات والجو دا ذوقك غريب يا باشا
فريد بتوهان هي اللي غريبه فيها حاجة شداني مش بعرف من أول مرة
شوفتها أتحكم في نفسي إنهاردة إتمنيت إن الوقت يقف لما
شوفتها مضړوبة حسيت أن الشياطين بيتنططوا قدام عيني وكنت هقتل
اللي عمل كدا رقيقة متستحقش المعاملة الزفت دي من أي مخلوق
وإيديها اللي عالجتني وأنا تعبان وعندي سخونية إيدين ناعمة من حقها ترتاح مش تنضف وتمسح
صاحبه أنا كدا قلقت عليك إنت وقعت وقعت
فريد وهو بيخلص أخر نفس في سيجارته مفرقتش كتير كلهم لاحظوا أنا مش من النوع اللي بيعرف يكتم مشاعره بس محتاج أتأكد من مشاعرها هي
في الفيلا
إفتكرت لما إزاز البلورة الوردية عورها وفريد عالجها
إبتسمت وسرحت
خبطت على الترابيزة المشرفة وقالت إربطي إيدك دي بأي منديل وخلصي يلا عشان نلحق نعمل الأكل للناس
ريماس حاضر اهو
غسلت إيديها من الډم وحطت منديل عليها وكملت تقطيع وطبخ
حست بتعب في معدتها ف قالت للمشرفة ممكن أعمل حاجة سخنة وأنا بخلص الأكل
ربعت المشرفة إيديها وقالت وإيه رأيك نجيب حد يحطلك مانيكير كمان
ريماس بأدب معلش من فضلك لإن معدتي تعباني جدا
المشرفة بشفايف ملوية لا ألف سلامة إعملي وخلصي اللي وراكي بسرعة
كانت دايخة وحاسة ان الجو حر وأن نفسها تتخانق مع أي حد الفطرة اللي ربنا خلقها ف اي بنت عشان تقدر تكون أم
وقفت قدام المياه اللي بتغلي وصبت في كوبايتها وبدأت تشرب الۏجع بيزيد وهي محتاجة تدفى وترتاح الكام يوم بتوعها
فريد بيه دخل المطبخ تلقائيا ومتوقعش تكون هي فيه كان داخل يشرب عادي شافها وقف
رفعت راسها وبصتله وهي بتشرب الحاجة السخنه وكان باين على وشها الإرهاق خاصة إنها معيطة
ا وقال بصوت هامس شكلك تعبانة ! إنتي كويسة
ريماس بخلق ضيق زي عادة معظم البنات في أيامهم دي أنا بخير بس ناني هانم طلبت مني اساعدهم في طبخ سفرة بكرة عشان عروسة حضرتك
فريد پصدمة عروسة إيه
ريماس وهي بتبصله ناني هانم قالت أن عروسة حضرتك المستقبلية هتيجي مع عيلتها بكرة
فريد بضحكة إستهزاء بجد والله وإيه كمان
وملامحه كانت حزينة على تعبها وهو بيبصلها قال لا إراديا والله ماعرف حاجة عن الموضوع دا
عيطت هي قدامه ف تنح في وشها وقالها إنتي بټعيطي !
ريماس وهي بتحاول تبعد بعيط عشان تعبانة سيبني بس يا فريد بيه
فريد پغضب مسميش فريد بيه ! مش عاوزك تقوليلي بيه
مش عاوزك ټعيطي !
كانت بتهرب بعيونها منه وقالت الخدامات الباقيين بيلقحوا عليا بالكلام فاكرني بنت وحشة
بصلها فريد شوية وراح لافف وقال للخدامات پعنف لو سمعت حد بيجيب سيرتي بخير أو شړ هكرهه في اليوم اللي قرر فيه يستغل عندنا كلامي مفهوم
بصت الخدامة پحقد وغل لريماس لإنها حست إن ريماس فتنت عليهم وكمان لإن الخدامة دي بتحب فريد بيه وهو مش حاسس بيها !
بعد ما فريد بيه وجه كلامه پغضب للخادمات سمع ناني هانم من وراه بتقول بحزم فريد !!
إلتفت ليها فريد وبصلها بثبات وقال نعم
ناني هانم وجهت نظرة مش تمام لريماس بعدين قالتله عوزاك شوية لوحدك
فريد تمام
خرجت هي وإلتفت فريد لريماس وقالها مټخافيش طول ما أنا هنا وموجود محدش يقدر يضايقك
وسابها وخرج كلامه وتصرفاته ونظراته ليها كلها حجات بتحسسها بالأمان اللي مفتقداه من زمان أوي من يوم ما الحياة قررت تشيلها مسؤولية وحمل هي مش قدهم
عند فريد وناني هانم
وهو واقف قدامها ببرود بعدين قالت الناس زمانهم جايين يا فريد
حط فريد إيده في جيبه وبعدين قال بنبرة هادية أه معلش إيه حكاية الناس دي لإني مش واخد بالي
والدته بثبات دي عروستك المستقبلية وعيلتها يا فريد
فريد بضحكة غريبة ومين خد القرار دا عني
قالت هي بإبتسامة صفرا قصيرة أي أم نفسها تفرح بإبنها هتقول نفس الكلام نفسي أحضر فرحك وأشيل أولادك ولاد الحسب والنسب
فريد بدفاع وبدون وعي مش كل حاجة الحسب والنسب في الجوازات ممكن البنت تكون بنت أصول وأنا ب
ناني پغضب قاطعته بتحبها ويا ترى مين سعيدة الحظ اللي وقعت إبني في حبها
نزل هو راسه وقال أنا بتكلم عامة
ناني هانم حست إنها جابت أخرها ف قالت لإبنها كلام أخير لو مقعدتش مع الناس دول إنهاردة يا فريد وقرينا فاتحة لا إنت إبني ولا أعرفك
فريد پغضب هو بالعافية !
والدته پغضب كلامك مش مريحني وأنا ك أمك ليا حق عليك هطلع أجهز نفسي وإنت كمان إطلع ألبس لك حاجة عدلة
سابته وطلعت ف إتنهد هو وطلع أوضته قلع قميصه پعنف وحط برفان وإسبراي ولبس قميص تاني إسود
بعد ما خلص خرج من الأوضة ونزل تحت
أول ما نزل إتسحبت ناني هانم لأوضته بهدوء ودورت بين الرفوف عن حاجة لقت البلورة الوردية بتاعته اللي صلحها وركبلها إزاز جديد أخدتها وقفلت باب الأوضة وراها
نزلت تحت وبصت حواليها لحد ما وصلت أوضة ريماس
حطت البلوره في شنطتها وخرجت
وصلوا الناس ورحبوا بيهم وبصتلهم ريماس من ورا الحيطة بتاعت المطبخ بحزن عميق نظراتها جت في نظرات فريد ف بص ليها بحزن عشان هي حزينة بدأوا يرتبوا سفرة الأكل وبدأوا ياكلوا
فريد كان باصص لطبقه ومالوش نفس ياكل
ناني هانم دا فريد فرح جدا إنكم جايين
البنت بكسوف وإحنا كمان يا طنط
والدتها بضحك مستعجل ليه يا فريد بكرة يجمعكم بيت ونفرح بيكم
بقلم روزان مصطفى
كان فريد ساكت مش بيضحك معاهم حتى كان كل شوية يرفع راسه ويبص لريماس اللي واقفة بتعب بسبب الدروف الصحية اللي عندها وكمان بسبب حزنها مال على والدته وقال بصوت هادي بس مسموع هي الناس دي مش من حقها تقعد حتى في أوضهم
ناني هانم إتعمدت تقول بصوت عالي قدام الناس دول خدامين يا فريد بياخدوا فلوس وبياكلوا من خيرنا عشان يخدمونا ويفضلوا واقفين كدا
وبعدين كملت بضحك وقالت هو فريد دايما كدا قلبه طيب على اللي حواليه
بقلم روزان مصطفى
لمح فريد ريماس بتدمع ف حدف الشوكة جامد لدرجة عملت صوت الناس بصوله ف قال معلش يا جماعة الأكل مش جاي على مزاجي اليومين دول وبالمناسبة كان في فاتحة هتتقرأ مش هعرف أقراها عشان متوضي
بصيتله والدته بتحذير تجاهله هو وطلع لفوق لمكتبه
بصيتلهم ناني هانم بإحراج وقالت أنا مش عارفة أقولكم إيه حقيقي
الهانم وبنتها قاموا من على الأكل وقالت متقوليش حاجة يا ناني
واضح إن فريد مش عاوز بنتي ربنا يهديه
وخرجوا من الفيلا وسط محايلات لطيفة من ناني هانم إنهم يفضلوا
خبطت بإيديها على ترابيزة الأكل ووجهة نظرة وحشة أوي لريماس بعدين قالت بصوت فيه إهانة وأمر لموا الأكل بسرعة ونضفوا مكاننا
بقلم روزان مصطفى
طلعت فوق لاوضة فريد وكانت لسه هتتكلم پغضب ف رفع هو صوته وقال مش من حقك نهائي يا أمي أنك تهيني ناس مريحينك وبيخدموكي قدام ضيوفك عشان
الضحك والمياصة اللي ملهومش لازمة على ترابيزة الأكل إحنا بناخد خدمات منهم وهما بياخدوا فلوس عليها لإن الدنيا كدا بس إحنا مستعبدناش حد ! وأنا مش عيل صغير تحلفي عليا أقعد مع واحدة مبحبهاش عشان رضاكي وتستغلي النقطة دي لصالحك !
بقلم روزان مصطفى
كټفت والدته إيديها وقالت ما إنت لو بتحب واحدة أو في دماغك بنت معينة هقول ماشي لكن إنت غامض لدرجة مش عاوز تفرحني أبدا أما بالنسبة بقى لموضوع الخدم ف أظن كويس إن الخدم لازم يكون عندهم أمانة
فريد پغضب شوفتي إيه منهم وحش عشان تجيبي سيرة الأمانة
ناني هانم بخبث بس بجدية فين البلورة الوردية بتاعت عمك يا فريد
بصلها فريد خمس ثواني بيحاول يفهمها راح دور على البلورة وسط الرفوف ملقهاش
والدته تعالى معايا كدا
بقلم روزان مصطفى
وهي نازلة جمعت كل الخدامين بصوتها في أوضة ريماس وقفت ريماس بتعب تراقب اللي بيحصل ف لقت ناني هانم بتخرج من شنطة ريماس البلورة الوردية
علامات الصمة والړعب وعدم التصديق كلهم سكنوا ملامح ريماس وناني هانم بترفع إيديها وبتقول اللي ياكل من خيري ويقبض من فلوسي ويخون الأمانه ميستحقش يفضل هنا وأنا عشان ست محترمة مش هطلب البوليس وأتهمها بالسړقة
وقف فريد خمس ثواني يحاول يستوعب والدته بتقول إيه ريماس قالت بعياط وپصدمة حرام عليكي تتهميني بحاجة أنا معملتهاش !! والله العظيم ما سړقت حاجة والله
والدة فريد بضحكة إستهزاء ليه هو مش إنتي خرجتيها من بين الرفوف قبل كدا وكسرتيها بنفسك
ريماس بعياط موقفش كنت بنضف الرفوف وبعدين يالعقل هل لو انا حرامية أول حاجة هسرقها هتكون بلورة
ناني هانم بصوت عالي متحاوليش خلاص عيشك أتقطع من عندي ولمي هدومك وحاجتك يلا عشان تمشي بدل ما أطلب البوليس
بقلم روزان مصطفى
فريد بصوت عالي إستني !
بصوله كلهم ووقفت ريماس مرفعتش عيونها ف عيونه وقال حد شاف ريماس وهي بتاخد البلورة الوردية بتاعتي
محدش جاوب بس ناني هانم قالت أنا شوفتها عشان كدا عرفت وفضحتها البنت دي لازم تمشي يا فريد
ريماس پصدمة وبدوخة شوفتيني كمان حسبي الله ونعم الوكيل ربنا موجود
قعدت ناني هانم بترفع وقالت يلا ف ستين داهية
شالت شنطتها وحاجتها ورمتلهم البلورة ع السرير وقف فريد مش مستوعب اللي بيحصل لحد ما خرجت ريماس من الفيلا ل برا وقف فريد يراقبها وهي بتمشي وبتقع يمين وشمال
لحد ما وقعت في الأرض والشنطة وقعت جمبها
جري ناحيتها بسرعة وفضل يحاول يفوق فيها ريماس !! ريماس فوقي
مقامتش ف رفعها بإيده وحطها في العربيه بتاعته وركب وساق بالعربية لأقرب مستشفى
في المستشفى
أول ما وصلوا ډخلها على طول لجوا من غير ما يقعد في الإستقبال عملولها الإجراءات اللازمة بعدين نيموها على سرير لحد ما تفوق
الدكتور خمس دقايق وتفوق هي بس عندها أنيميا وواضح إنها تعرضت لضغط نفسي شديد محتاجة بس تتغذى وتبعد عن أي ضغط
فريد بقلق يعني هي كويسة
الدكتور بإذن الله
بقلم روزان مصطفى
في الفيلا
قعدت ناني هانم ع السرير في اوضتها وجوزها جمبها وعماله تقول بقى أنا بعد كل دا إبني يسبني ويجري ورا الخدامة دي
والد فريد إن جيتي للحق يا ناني اللي عملتيه غلط كبير إيه شغل المسلسلات القديمة دا وتلفقي ليها سړقة من إمتى وإحنا متربيين على كدا
ناني پغضب إنت بتقول إيه فوق إبنك بيعشق البت دي بقولك رغم كل اللي عملته جري وراها عشان يوصلها وحطها ف عربيته !!!
في المستشفى
قعد فريد جمب ريماس وهي نايمة على السرير وفضل ماسك إيديها
فتحت عيونها بهدوء ف قالها بهمس حمدالله على السلامة
كانت هتعيط حط صباعه وقال ششش خلاص مفيش حاجة إهدي عشان خاطري
ريماس بتعب أنا مش حرامية أنا مسرقتش حاجة
فريد بضحكة لا سړقتي حاجة بس مش البلورة
كانت لسه هتفتح بوقها رفع إيديها اللي هو ماسكها وحطها على قلبه وقال سړقتي دا
أتنهدت هي ف مال عليها وقالها أنا مصدقش إن العيون دي
تمد ايديها لحاجة حد واحدة زيك خرجت وأتبهدلت في الشغل عشان خاطر والدتها ف
هي عينيها مليانة
أنا كل همي متزعليش عشان لما بتزعلي بحس أني عاوز أحاسب أي حد أتسبب في زعلك ودي أمي
أنا مضايق من اللي حصل بس مش عارف
أحاسبها إزاي بس اوعدك هردلك كرامتك قدام الكل
ريماس يعني مصدق أني مسرقتش البلورة
إبتسم هو وهو بيملس على شعرها بلورة ايه بقولك سړقتي حاجة أهم
شاور على قلبه وقال إنتي عارفة تمنه كام
ضحكت هي ف
هي بكسوف فريد بيه !
هو بهمس فريد بس يا عيون فريد بس!
رأيكم وأكمل ولا لا تفاعلكم بيشجعني أكمل لطفا كل شخص قرأ البارت يتفاعل
١٠
وشها إحمر وهي عمالة تبص لباب الاوضة ف فريد لف وبص وراه ورجع بصلها تاني وقالها إنتي ليه پتخافي وإنتي معايا
ريماس بكسوف أنا بس مش عاوزة أسببلك مشاكل مع ناني هانم
مال عليها وقال بصوت حنين أنتي في حد ف حياتك
ريماس بإحراج فريد بيه
فريد متقوليش بيه مش حابب احس إن في مسافة بيني وبينك تحت أي وضع عارفة أول يوم شوفتك فيه ومش قادر أبطل تفكير فيكي وأتخيلك قدامي حتى لو أنتي معايا تحت سقف واحد مبتبطليش تيجي على بالي وتوحشيني
اول ما افكر فيكي بيجيلي نغز ف قلبي طب فاكرة معرفش عملت كدا ليه بس حسيت براحة
كنت عاوز أحس إنك بين إيديا
إتعدلت ريماس وكانت هتقوم من الكسوف ف جه قعد قدامها وبصلها بعيون تايهه وقال مجاوبتنيش
نزلت راسها فوخلاها تبصله ف قالت معنديش وقت أحب ولا أتحب
فريد بثقة وحب إنتي مش هيكون عندك وقت غير إنك تحبيني وبس
في الفيلا
ناني هانم للخدامات عاوزة واحدة كويسة لإبني تخدمه ويستحسن تكون كبيرة في السن شوية أو متجوزة
المشرفة سيبيلي أنا الموضوع دا حضرتك
ناني بغيظ إنتي تخرسي خالص ماهي البت البيئة دي مجايبك وسيطرت على عقل الولد
المشرفة بجهل ممكن تكون عملاله عمل يافندم
ناني پصدمة إيه الجهل والتخلف دا مش عاوزة اسمع الخرافات دي هنا في الفيلا بتاعتي
والد فريد جه من وراهم وقال في إيه يا ناني يا حبيبتي مكبرة المواضيع ليه اكيد فريد هيخرج البنت الحرامية دي من دماغه ومش هتعتب هنا تاني
ناني بغل لا الفكرة نفسها مضيقاني إبني أنا يرفض بنت
المجتمع الراقي ويحب الخدامة
كانت الخدامة اللي بتحب فريد بيه واقفه بغيظ والغيرة عمياها وبتاكل في قلبها خلصت ناني كلامها مع الخدامات وطلعت فوق مع جوزها راحت الخدامة اللي بتحب فريد بيه دخلت اوضتها وقفلت الباب غيرت هدومها وحطت مكياج وفردت شعرها وفضلت مستنيه في أوضتها
في عربية فريد
ريماس كانت قاعدة ماسكة كيس أكل وكيس الادوية الفيتامينات
ريما بشكر بس كدا كتير يا فريد بيه
فريد مش عارف إيه بيه اللي طلعالي بيها دي فريد عادي
فريد
ريماس بكسوف لا طبعا ميصحش اقول كدا
فريد يا ستي انا راضي بعدين خلاص مبقتش البيه بتاعك
ريماس بتعب وحزن الحمدلله أني هروح البيت انام انا فعلا لو كنت فايقة كنت هعيط وهزعل
وقف عربيته وقال إنتي مش مستوعبة عيونك عملت فيا إيه مش عاوز اشوف فيهم حزن نهائي
أنا هنا ! انا ضهرك مخيبتش ظني نظرتك ليا وإحنا قاعدين ع الترابيزة بتاعت الأكل إنتي برضو حاسة بحاجة ناحيتي
بصيتله هي بعيونها وهو سرح فيهم قالتله بهمس مينفعش انا فين وحضرتك فين
فريد إنتي في قلبي وأنا جمبك !
في الفيلا
بعد ما اليوم خلص رجع فريد للفيلا وطلع لاوضته لسه بيغير التيشيرت بتاعه دخلت عليه الخدامة اللي فردت شعرها وحطت مكياج
فريد بيبصلها پصدمة وتعجب إيه اللي جابك هنا ! مش تخبطي
الخدامة برقة مصطنعة فريد
برااااا
خدت جزمتها وجريت برا على أوضتها واول ما دخلت إترمت على سريرها وفضلت ټعيط وتكرمش الملاية بإيديها وهي بتقول بغيظ إشمعنا هي إشمعنا بيبصلها وبيدافع عنها هي ! دخولها علينا كانت دخلة
الشوؤم
في بيت ريماس
غيرت هدومها وحطت الادوية والأكل في الثلاجة مسكت إزازة المياة وفضلت تشرب لحد ما طلعت على سريرها ومددت
باب الشقة خبط فتحت الباب لقت الحكومة في وشها
ريماس بخضة خير في حاجة
الظابط إنتي ريماس السيد محمد
ريماس بذهول أيوة أنا يافندم
الظابط أتفضلي معانا لو سمحتي
ريماس بړعب ليه أنا عملت إيه
الظابط هتعرفي لما نروح القسم
ريماس طب ممكن بس اغير هدومي
الظابط پغضب ألبسي إسدال ولا عباية مفيش وقت
ريماس بړعب ح حاضر والله
دخلت ولبست اول عباية شافتها قدامها سحبوها من دراعها ورموها جوا البوكس
ومشيوا بيها
في القسم
الظابط بقولك جارك الأستاذ علي مقدم فيكي بلاغ إنك بعتيله بلطجية يضربوه في وسط الحارة
ريماس پصدمة والله العظيم ما حصل يافندم انا بتعرض لمضايقات منه رغم إنه متجوز وانا اللي أتعرضت للضړب من حريمه ف قريبي خد حقي مش أكتر عشان يبعد عني
الظابط وإنتي فاكرة نفسك في غابة ولا فين !
ريماس بحزن والله ما كنت هعملهم حاجة بس قريبي فعلا أتضايق عشاني
الظابط طب هتشرفينا ٣ أيام كدا لحد ما نشوفلك حد يضمنك او يدفعلك كفالة دا لو لقينا
إفتكرت ريماس أنها جابت تليفونها ف قالت ينفع أعمل مكالمه طيب اجيب حد يافندم
الظابط إتفضلي
إتصلت ريماس على فريد فورا وأول ما رد قالتله إلحقني يا فريد بيه !!
بعد نص ساعة في القسم
جه فريد ومعاه محامي ودخل ساب بطاقته قدام الظابط وقال مساء الخير يافندم انا جاي عشان الأنسة ريماس
الظابط شاف بطاقة فريد ف قام وإبتسم وقال غني عن التعريف طبعا إتفضل يا فريد بيه إستريح
قعد فريد وقال لريماس تقعد ف قعدت بتعب عشان رجليها فريد قال للظابط إيه اللي حصل يافندم
الظابط بإختصار جار الانسة الأستاذ علي قدم بلاغ بتقرير طبي انه تعرض للضړب عن طريق بلطجية الأنسة اجرتهم
ريماس بحزن والله ما حصل
شاور فريد بإيده لريماس وبعدين قال للظابط مش صحيح يافندم أنا اللي ضړبته ومتحمل البلاغ
ريماس پصدمة فريد بيه
بصلها بصة بمعنى إسكتي ف قال الظابط ليه يا فريد باشا هو أتعرضلك بمضايقة
مش مضايقني انا شخصيا بس بيعمل حركات مش تمام مع مراتي المستقبلية اللي هي أنسة ريماس اللي قدام حضرتك
الظابك بص بأستغراب وذهول لريماس البسيطة وفريد الباشا اللي زي القمر
الظابط طب إيه الوضع اللي يرضي حضرتك
فريد بحزم يبعد عن مراتي تماما عشان مخليش حضرتك تاخد أقواله من المستشفى المرة الجاية
ريماس كان عقلها ف حتة تانية فريد قال مراته !
قال عنها مراته المستقبلية !
11
خرجها من القسم وحط جاكيته عليها وركبها عربيته
هو بغيظ وهو سايق أنا المفروض اروح معاكي لبيتك عشان أكسر دماغه وأعرفه أن الله حق
ريماس بتعب مش مستاهلة خلاص
فريد بصلها وقال بغيظ أنا مبحبش حد يضايقك
ريماس عيطت ف وقف فريد العربية وبصلها !
فريد بحنية ماعاش ولا كان اللي يخليكي ټعيطي وأنا جنبك
مسحت دموعها وقالت أنا بس مبقتش عارفة ألاقيها منين ولا منين
وقال أنا هعوضك عن كل دا هخليكي تنسي أي شيء ضايقك ومش هسمح لحد يضايقك تاني
بصيتله ريماس وقالت بصوت حزين مش حابة أكون سبب خلاف بينك وبين والدتك يا فريد بيه
فريد بصلها بحب وقال أنتي بس قوليلي إنك حاسة باللي أنا حاسس بيه ناحيتك وشوفي هعمل إيه عشانك
بصيتله هي بكسوف ف مسح دموعها وقال عشان خاطري قولي دا أنا ببص في عينك مبعرفش أفصل نفسي عنهم إلا بصعوبة
ريماس بهدوء أنا بس بحس بأمان معاك وبحس إنك سند ليا
ودت وشها الناحية التانية ف خلاها تبصله وقال قوليلي كدا وانتي باصة في عيوني
حطت إيديها على وشها وضحكت بإحراج راح هو أتعدل وقعد ف كرسيه وقال بضحكة المهم إنك حاسة بحاجة ناحيتي
ساق عربيته لحد بيتها أول ما وقف العربية ولف ناحيتها لقاها نامت وهي حاضنه الجاكيت بتاعه حط إيده على وشها عشان يزيح خصلات شعرها بعدين نزل من العربية وسابها نايمة جوا
الناس كانت بتبصله لإن مظهره راقي جدا عن منطقتهم الشعبية البسيطة وملامحه رجوليه حادة وشعره أشقر غامق ناعم مع سمار بسيط لبشرته وطولع مديله هيبة خلت كل الناس تبصله وهو ماشي
حط إيده في جيبه ووقف قدام محل من المحلات وقال بصوت هادي الأستاذ علي اللي ساكن في العمارة دي موجود
ضحك فريد من جواه لإنه هو اللي قدم فيه شكوى بعدين قال بنحنحه إحم دا حصل من إمتى
الراجل لسه من ربع ساعة وقبله جت الحكومة خدت البت الخدامة اللي عملالنا مشاكل
مسكه فريد من جلابيته ورفعه ليه وبصله بصه رعبته وقال أياك ثم إياك تقول عنها بت أو خدامة !
الراجل بخنقة كح كح في إيه يا بيه خل خلاص
سابه فريد ونفض إيده بعدين قال بنبرة هادية هخلصها أنا من وساختكم دي هخلصها قريب اوي
إتحرك شوية كدا ولقى مياه نازلة من فوق على الأرض رجع لورا پصدمة وبعدين بص فوق لقى ست لابسه أيشارب وجلابية بيت وماسكة جردل بتقول يووه يقطعني مخدتش بالي
بعدين بصت لفريد بإبتسامة إعجاب دا إيه دا طوم كروز بذات نفسه بيصور عندنا فيلم في المنطقة
فريد بصلها بنص عين وقال طوم !
بعدين بص للاذرض المبلولة بقرف وقال يسعد صباحك يهانم حصل خير بس مش لطيف تكرريها
الست دا إيه يخواتي الجمال والدلال دا كله هانم الله يكرمك
نفخ فريد وكمل طريقه لحد ما وصل العربية بتاعته ركب جمب ريماس وبصلها وهي نايمة ملامحها كانت بريئة جدا ف قال بهمس إزاي الملاك دا عايش وسط الغجر دول مهملين في النعمة
ساق عربيته وقرر ياخدها بعيد عن المنطقة دي عشان متتأذيش أكتر
دخل بعربيته على الفيلا نزل وفتح باب ريماس وشالها على أيديه شاف الحراس ف بصلهم وقال مش عاوز مخلوق يعرف إنها هنا إفتحلي المرسم بتاعي
مرسم فريد مقفول بقاله سنة توقف عن الرسم من ساعة ۏفاة عمه
فتح الحراس باب المرسم
كان في لوحات محطوطة بإنتظام وورد صناعي كتير
ومرجيحة كبيرة وكنبة
حط ريماس على المرجيحة وسند راسها
خرج من المرسم وقفل الباب وراه وبص للحراس بصة تحذير اخيرة
دخل للفيلا لقى والدته قاعدة وبتبصله بعتاب
فريد بدون نقاش أظن كلام حضرتك مشي ورفدناها بس حابب أوصلك معلومة أنا واثق إنها معملتش كدا زي ما واثق إن إسمي فريد هطلع أخد شاور وأقعد في المرسم بتاعي مش عاوز حد يزعجني
خرج قال للحراس يجيبوا كرتون ومسامير بالفعل جابوله وغطا الشبابيك وهو بيحاول ميعملش إزعاج ليها وهي نايمة
جاب بطانية زيادة وغطاها وحس أنها دفيت شوية
فضل قاعد
قدام المرجيحة على كرسيه الصغير لحد ما قامت مخضوضه وعماله تاخد نفسها بالعافية
وهو بيقول شششش أنا هنا
يا حبيبتي بس أنا هنا
ريماس بكسوف فريد بيه
فريد وهو مغمض عينه مستعد أفضل كدا طول حياتي
بعدت هي بإحراج ف بصلها وقال مقدرتش أسيبك هناك مع المعتوهين دول أنتي المفروض مكانك يكون في حتة
أمان محدش يضايقك فيها صدقيني في نفس اللحظة خدتلك حقك عاوزك بس تثقي فيا
ريماس بإستفسار هو أنا نزلت من العربية إزاي
ربع فريد إيديه وبصلها بضحكة
ريماس پصدمة شيلتني ودخلت بيا
فريد بهزار أعمل إيه كنت بدرب نفسي عشان لما أشيلك بالفستان الأبيض
وطت راسها راح رفع راسها بإيده وقال أنا مش من نوع الرجالة اللي بيقولوا أي كلام عشان يعيشوا لحظة حلوة ومش بتخلى ومش سهل أحب ومش بعرف أزيف مشاعري أو أكتمها إعتبريني فريد زي إسمي بس فريد ليكي إنتي وبس
أنتي مش عارفة بتشقلبي حالي إزاي
وشها إحمر وبصت حواليها لقت رسومات كتير حلوة قالت بإعجاب الله دا رسمك
فريد مركز في عينيها عجبك
ريماس دا جميل أوي تقدر ترسمني في يوم
فريد أتنهد بحب وقال مجربتش أرسم ملايكة قبل كدا بس شكلي هعملها
ريماس وهي بتبصله من ساعة ما أبويا الله يرحمه ماټ وانا بصرف على نفسي وعلى أمي هي مرسضة كلى بتغسل كل إسبوع مرتبي بسيبه كله في إيديها عشان ماليش غيرها حتى لو همشي مفلسه انا ماليش غيرها ومش باقيلي غيرها لو حصلها حاجة
فريد بمقاطعة في علاج طيب
ريماس بحزن أكيد فيه علاج برا بس الظروف على الأد
فريد بهدوء كملي
ريماس وبدأت تحس بشعور غريب تجاهه اول لما خلصت ثانوية عامة ايام ما كان ابويا الله يرحمه عايش أتقدملي من المنطقة واحد عنده ورشة عربيات بس مقدرتش أتحمله
وأكمل معاه
فريد ليه
ريماس بحزن كان بيضربني كتير ويزقني قدام المنكقة ويقولي غوري روحي ف اطلع أفضل اعيط
فريد پغضب دا بهيم مبيفهمش !
بعدين نظرته إتحولت لحب وقال لو انتي خطيبتي ومفيش بينا حواجز مكنتش خليت أي حاجة في الدنيا تضايقك
ريماس أنا معرفش ليه حكيت كل دا بس أنا
فريد قاطعها أنا بحبك !!
١٢
بصيتله ريماس بذهول ف بص لعنيها وقال مالك متوقعتيش أقولها اظن باين
أوي من تصرفاتي ناحيتك
ريماس پخوف طب وناني هانم
قام فريد وقف وقالها أستنيني نص ساعة وجاي
خرج فريد من المرسم ودخل البيت فضل يدور على والدته لحد ما لقاها
وقف قدامها وبمنتهى الثبات قال عاوز أتكلم مع حضرتك في موضوع
ناني هانم كانت قاعدة على فونها ولكنها نزلته وقالت خير يا فريد برضو جاي تدافع عن الحرامية دي
فريد پغضب ماما من فضلك متتكلميش عنها كدا البنت دي هتكون مراتي المستقبلية
علامات الڠضب كلها سكنت ملامح ناني وقامت ووقفت قدامه وقالت پعنف لما أموت إبقى أعمل كدا ولو مت وعملت كدا هفضل ڠضبانة عليك وأنا نايمة في قبري ! عاوز تتجوز بت خدامة فقيرة زي دي ليه ناقصك إيه انت جمال ومركز وفلوس إنت عاوز ټموتني ولا إيه !!!
فريد بدفاع أنا معرفش أي حاجة غير إني بحبها عاوز أعيش مع البنت اللي بحبها إيه الصعب في كدا
ناني هانم وصوتها بدأ يعلى الصعب إنها خدامة حقېرة
فريد بصوت أعلى يا أمي ! ريماس دي عندي أغلى من أي حاجة وكرامتها من كرامتي ومسرقتش مني حاجة وبحبها وهتجوزها أنا راجل ناضج وليا شغلي والبيزنس بتاعي وفلوس وأقدر أتجوزها واعيشها ملكة
كل الحكاية مش عاوز اغضب حضرتك ف ببلغك معنديش إستعداد أسيبها تتخبط في الدنيا لوحدها أكتر من كدا
ناني هانم بإنهيار ياااه جاي تبلغني ! كتر خيرك بجد يا فريد ويا ترى بقى هتجبلها خدم ولا هي متعودة ع الشغل دا
بلع فريد إهانة والدته وقال هجبلها كل حاجة تتمناها وتطلبها المهم إني أنام واصحى جمبها ليه عاوزة أبنك تعيس ومحروم من البنت الوحيدة اللي حركت مشاعره
ناني هانم پغضب أنت هتبقى تعيس فعلا لو خدت البت دي وخليتها مراتك
كانت كل دا بتسمع الحوار الداير بينها وبين أبنها الخدامة التانية وكانت حرفيا بتغلي من جواها من كتر الغيظ من ريماس تمالكت أعصابها وقعدت على سريرها وقالت إن ما رجعتك مطرح ما جيتي وخفيتك خالص من وش فريد بيه مبقاش أنا سمر
عند ريماس في المرسم