ج 1 حكايات بسمه

تحركتُ بسيارتي وأنا أشعر بنــ,,ـــــار تحــ,,ـــــرق صدـ,,ـــري. طوال الطريق كنت أفكر في الخدامة “أمينة”… لماذا خاطرت بنفسها وأعطتني هذا الظرف؟ وكيف حصلت عليه؟ أوقفتُ السيارة على جانب الطريق المظلــ,,ـــــم، وأخرجت هاتفي المحمول. قمت بفتح الظرف مرة أخرى لأتفحص الأوراق بدقة أكبر، باحثة عن أي ثغرة. وفجأة، لاحظت شيئاً لم أره في البداية. في أسفل ملف التحاليل الطبية الخاصة بشريف (زوج ابنتي)، كان هناك تقرير مخبري آخر يعود لتاريخ قديم، قبل زواجه بسنة…

تقرير يثبت أن شريف يعاني من **عقم كامل وغير قابل للعلاج**. اتسعت عيناي بذهول. > *”عقم كامل؟! إزاي وهو مستني وريث من سلمى؟ وإزاي حماته بتقول إنها مستنية حفيدها؟”* > هنا بدأت خيوط اللعبة القذرة تتكشف أمامي، وفهمت الجملة التي قالتها الخدامة: *(والدليل إن جوزها عمره ما اتجوزها عشان بيحبها).* كان هناك سر مرعب يخفونه وراء هذا الحمل… سر لو كُشف، سيهدم إمبراطورية عائلة “الشناوي” بالكامل. أمسكتُ هاتفي وضغطت على رقم صديق قديم لزوجي الراحل يعمل محاميًا شهيرًا، وقلت بصوت يرتجف من الغيظ والتحدي:

— ألو… سيادة المستشار؟ أنا في كارثة، ومحتاجة أقابلك حالاً… الموضوع فيه حياة أو مــ,,ـــــوت!

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *