حكايات صافى هانى 1

فتحها.

طلع الكشكول.

وحطه قدامي.

قال:

“إنتِ فاكرة إنك الضحية؟”

سكت.

قلب الصفحة.

كانت آخر صفحة فيها اسمي.

لكن تحت اسمي كان فيه اسم تاني.

اسم الشخص اللي كان ماهر بيشتغل لحسابه.

قريت الاسم.

ورجلي ما بقتش شايلاني.

لأن الاسم كان…

اسم أمي.

—

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *