ضرتى طمعت فى حوز بنتى

في اللحظة دي، حسيت إن كل دمعة نزلت من عيني في سنين القهر اتقلبت لؤلؤ، وإن ربنا جابلي حقي تالت ومتلت من غير ما أمد إيدي بأذى. مرت الأيام، والبيت الجديد اللي عمهم وفرهولنا بقى جنه دافية مليانة حس وحياة. كل يوم جمعة، كانت الشقة تتملى بضحكات بناتي وأجوازهم، يتجمعوا حواليا يتسابقوا مين يفرحني ومين يخدمني، وأنا قاعدة وسطهم رافعة راسي وفخورة بالزرعة اللي سقيتها بدموعي وطرحت كرم وعز. على الناحية التانية، كان الجزاء من جنس العمل، بيت طليقي وضرتي اتقفل عليه الهم والغم؛

بنتها مرام فضلت في جحيم مع شريف وخناقاتهم وصلت لأقسام البوليس على مصاريف البيت، وضرتي بقت تاكل في نفسها وهي شايفة عيالي في أعلى المراتب وعيالها في ضياع وفشل، وطليقي بقى قاعد وحيد ومريض، ندمان على اليوم اللي فرط فيه في بناته وضيع أهله عشان شوية غل، لكن بعد إيه؟ بعد ما القطر فات، وبقيت أنا في عز عيالي، وهو في حسرته وذله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *