حماتي وشريط منع الحمل حكايات ندى الجمل

​الكلمات كانت بتنزل عليا زي الصواعق، دماغي لفت بيا ومش قادرة أستوعب. يعني هما خدعوني من أول يوم؟ خدروا عقلي واستغلوا جهلي بالحبوب ودخلوني في لعبة خطيرة عشان يداروا على سر عيلتهم؟​سألتهم وأنا بالكتير قادرة أتنفس والشروع في البكاء بيخنقني:

— يعني… يعني الجنين اللي في بطني ده دلوقتي… ممكن يكون مش سليم؟!​محمود بص للأرض وماقدرش يرد، وحماتي مسكت إيدي وقالت بسرعة:
— يا بنتي ادعي ربنا، إحنا لازم نروح للدكتور بكرة الصبح ونعمل الفحوصات والتحاليل ونشوف الجنين وضعه إيه… إحنا أسفين يا ندى، إحنا غلطنا لما خبينا عليكي، بس والله كان غصب عنا وكنا خايفين الفرحة تتهد.

​وقفت بعيد عنهم وأنا بحط إيدي على بطني، حاسة بمزيج مرعب من الخوف على طفلي اللي لسه مكملش أسابيع، والكسرة من أكتر شخصين وثقت فيهم ودخلت بيتهم على أساس إنهم أهلي الجداد.​سكتت ندى لحظة، وبصت للورقة اللي في إيدها، وكانت بتفكر في الموقف الصعب اللي اتحطت فيه في أول شهور جوازها…

الجزء الثالث والأخير: بين نــ,,ـــــارين
​نزلت الكلمات عليا زي الصواعق، دماغي لفت بيا ومش قادرة أستوعب. يعني هما خدعوني من أول يوم؟ خدروا عقلي واستغلوا جهلي بالحبوب ودخلوني في لعبة خطيرة عشان يداروا على مرض عيلتهم؟​سألتهم وأنا بالكتير قادرة أتنفس، والدموع بتخنقني:

— يعني… يعني الجنين اللي في بطني ده دلوقتي… ممكن يكون مش سليم؟!​محمود بص للأرض وماقدرش يرد، وحماتي مسكت إيدي وقالت بسرعة:
— يا بنتي ادعي ربنا، إحنا لازم نروح للدكتور بكرة الصبح ونعمل الفحوصات والتحاليل ونشوف الجنين وضعه إيه… إحنا أسفين يا ندى، إحنا غلطنا لما خبينا عليكي، بس والله كان غصب عنا وكنا خايفين الفرحة تتهد والناس تاكل وشنا لو عرفوا إن ابننا مريض قبل ما يتجوز!

​وقفت بعيد عنهم وأنا بحط إيدي على بطني، حاسة بمزيج مرعب من الخوف على طفلي اللي لسه مكملش شهور، والكسرة من أكتر شخصين وثقت فيهم ودخلت بيتهم على أساس إنهم أهلي الجداد.​ليلتها مكنتش قادرة أبص في وش محمود، كنت شايفة فيه شخص تاني غريب، شخص ضحى بصحة طفله المستقبلي وبأماني بس عشان “الناس ما تاكلش وشهم”.

نمت في الصالة، أو بالأصح منمتش؛ قضيت الليل كله باصة للسقف وبدعي ربنا يحمي اللي في بطني ويعدي الأزمة دي على خير.​تاني يوم الصبح، نزلت مع محمود وحماتي ورحنا لدكتور نسا وتوليد معروف. كنت حاسة إن خطواتي تقيلة، وكل خطوة بتقربني من حقيقة ممكن تدمر حياتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *