حكايات زهره الربيع 1

قربت الحاجة حكمت من باب الأوضة، وكانت شايفاه في الوضع ده، ولأول مرة ما تنطقش ولا تتدخل، كانت عارفة إن أي كلمة منها هتزود الطين بلة.

رفعت رأسي وقلت لمحمود بصوت واضح وصارم: “الفرص مش ببلاش يا محمود. لو عايز تبدأ صفحة جديدة وتثبت إنك فارق معاك بيتك وبناتك، الشرط الأول والأساسي: الشقة هتنزل إيجار، والفلوس هتتدخل لحساب البنات، وأنت هلتزم بمصروف البيت كاملاً من شغلك، والوصول المالي يفضل معايا ضمانة لكرامتي وحق بناتي. ولو مش عاجبك.. الباب يفوت جمل، وأوراق المحكمة جاهزة للتنفيذ.”

محمود بص لي وهو بيبلع ريقه، عارف إن مفيش مفر ولا خيار تاني قدامه، وإني بقيت المسكينة اللي بتتحكم في زمام الأمور كلها.

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *