حكايات زهره الربيع 1
بصيت لعيون أمي، ولأول مرة أشوف دمعة حقيقية تلمع في عينها، فحسيت إن الجفا والبرود اللي طال سنين كان مجرد انكسار داخلي من يوم ما أبويا مات. حضنتها لأول مرة من سنين طويلة، ودعيت في نفسي لأحلام، وأنا باصة لأنوار المولد اللي رجعت تملى الدنيا أمل من جديد.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”