جوزي كان عنده قاعدة غريبه
وشه اتشد. أنا بحاول. يبقى حاول هنا… معايا. سكت. قلت لو إنت مش عايز الجواز ده، قول لي. الباب موجود. مش همنعك. قال بسرعة مريم، أنا عايزك. قلت يبقى اتصرف على الأساس ده. أخد نفس عميق. أنا عايزك إنتِ. بطفل أو من غير طفل. الدنيا سهلة أو صعبة. أنا عايز الحياة دي. هزيت راسي. كويس. لأني أنا كمان عايزاك.
لكن مش هفضل أجري وراك كل مرة تخاف فيها. بعدها بكام أسبوع… . لكن المرة دي كانت عادية جدًا على موضوع تافه. وأثناء الكلام، أحمد مد إيده ناحية الطبق اللي بنحط فيه مفاتيحنا. أنا شوفت الحركة. وهو كمان لاحظها. وقف. بص للمفاتيح. وبعدين رجع إيده. قال أنا مش همشي. بصيت له. كمل محتاج عشرين دقيقة بس. سألته هنا؟ قال هنا. دخل أوضة الضيوف وقفل الباب.
وأنا فضلت في المطبخ. بصيت قدامي. قاعدة الكوباية كانت معوجة شوية. إيدي اتحركت تلقائيًا عشان أعدلها. لكن… وقفت. وسبتها زي ما هي. بعد عشرين دقيقة بالظبط، باب أوضة الضيوف اتفتح. وأحمد خرج. ورجع لي. المرة دي، أحمد مكنش محتاج يهرب لبيت أمه عشان يقدر يواجهني. وأنا مكنتش محتاجة كل حاجة في حياتي تكون مترتبة ومثالية… عشان أصدق إنه هيفضل موجود.