نور محمد ٢

 

ـ لوحدك.

 

ـ ولو جبت مراتك أو أخوك…

 

سكتت لحظة.

 

وقالت:

 

ـ التسجيل هيتنشر قدام كل العيلة.

 

وقبل ما أحمد يرد…

 

قفلت.

 

فضلنا كلنا ساكتين.

 

وأنا بصيت للحاجة ثريا.

 

كانت بتبكي وبتقول:

 

ـ متروحش يا أحمد.

 

أحمد سألها:

 

ـ ليه؟

 

رفعت عينيها وقالت:

 

ـ لأن التسجيل ده…

 

وسكتت.

 

ـ التسجيل ده إيه؟

 

قالت بصوت مرتعش:

 

ـ لأن التسجيل ده مش آخر كلام أبوك…

 

ـ ده آخر كلامي أنا معاه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *