حكايات زيزى1

مررت بجانب مريم، ونظرت في عينيها وقالت لها بهدوء:

«لو عايزة تاخدي حقك من العيلة دي… المحامي بتاعي هيفضل في خدمتك.»

تركتهم في الصالون؛ أحمد متجمد في مكانه، والحاجة ثريا انهارت على الكنبة وهي تحاول تنفس الهواء، ومريم تنظر إلى ولادها بعيون جديدة لأول مرة منذ سنوات.

خرجت من باب الفيلا الكبير، وأنا أسمع صوت الريح في الحديقة الخارجية. ليلى نظرت إليّ وقالت:

«ماما… إحنا مش هنرجع هنا تاني؟»

انحنيت وقبلت رأسها، وقلت بكل إصرار:

«لا يا حبيبتي… إحنا رايحين للمكان اللي هنعيش فيه حقيقيين، ومن غير ما حد يقدر يظلمك تاني.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *