حكايات زهره الربيع 1

بعدها بيومين، خرجت أنا وحماتي ونزلنا نشتري طلبات للبيت ولابني منير، وسيبنا الشقة فاضية مفيهاش غير منى وطفلتها، وعصام اللي كان مجاز من شغاله. ورجعت بعد ساعتين، دخلت أوضتي عشان أغير هدومي، وفتحت الدرج عشان أطمن على الحاجة.. وكانت الصدمة اللي هدت حيلي!

مقالات ذات صلة

حكايات نور محمد
منذ 4 دقائق

حكايات زهره الربيع 3
منذ ساعتين

حكايات زهره الربيع 2
منذ ساعتين

أول حاجة عملها جوزي2
منذ 3 ساعات
الدرج كان مكسور طففيفاً من الجنب، وكيس القطيفة بالفلوس والدهب ملوش أي أثر!

وقف الدم في عروقي، ورجلي ما بقتش شيلاني. الذهب والفلوس اللي جوزي شقي فيهم سنة كاملة في الغربة اختفوا! قعدت على الأرض وأنا بصرخ ومنهارة بالدموع. على صوت صراخي، دخلت حماتي وحمايا يجرو، ومنى وراهم.

حمايا اتخض وقال: “فيه إيه يا بنتي؟ مالك يا سميرة؟”.

قلت وأنا بشاور على الدرج المكسور وببكي بحرقة: “حق جوزي راح يا عمي! كان فيه دهب وفلوس أحمد باعتهم لي أشيلهم هنا، الدرج مكسور والحاجة اتسرقت!”.

الصمت نزل على الأوضة، وحمايا وشه اتغير. بص لمنى وقالها بصوت يزلزل المكان: “مين دخل الشقة دي وأحنا برة؟ مين كان في البيت؟”.

منى اترعشت وقالت بصوت متلعثم: “والله يا عمي ما حد دخل من برة! الباب كان مقفول بالترباس.. عصام بس اللي كان داخل طالع من أوضته يدور على سلك الشاحن!”.

في اللحظة دي، عصام دخل الأوضة وعامل نفسه متفاجئ، وقال ببرود: “فيه إيه؟ صوتكم طالع ليه؟ جرى إيه يا سميرة، بتعيطي ليه؟”.

حمايا قرب منه ووشه أحمر من الغضب، وقاله: “سميرة اتسرقت يا عصام! اتسرقت في بيتي وفي وسط أهلها! مين اللي كسر درجها وأخد حاجتها؟”.

عصام اتوتر، بس حاول يمثل القوة ويزعق: “أنت بتبص لي كده ليه يا أبا؟ أنت بتتهمني أنا؟ أنا أمد إيدي على بيت أخويا؟ هي يمكن نسيت حطتهم فين، ولا يمكن هي اللي أخدتهم وعايزة تعمل مشكلة عشان تغطي على حاجة!”.

النطق بالكلمة دي كان خطأ عمره. حمايا ما استحملش التلميح القذر ده، ولأول مرة في حياته يرفع إيده ويضرب عصام بالقلم على وشه قدامنا كلنا!

حمايا قال له وهو بيتنفّس بصعوبة: “انت تتخرس خالص! الأصول اللي أبوها علمهالك بالقفل والمراية مظبطتكش! أنت فاكرني مش فاهم غلك وحقدك على أخوك وعلى مراته من يوم ما أبوها كسرك؟”.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *