مرات اخويا حكايات رومانى مكرم ٢

عبير وعصام صرخا بصوت جنوني في القفص، وانهاروا في البكاء والشتائم، لكن العساكر هجموا عليهم وسحبوهم للداخل بسرعة، وانقفل باب القفص والباب الأخير لحياتهم السودا وراهم إلى الأبد.

مرت الأيام، ورجعت الحياة تدب في بيتنا بالتدريج. كرم خف وبقى يتمشى على رجليه تاني، وأمي قدرت تبتسم من جديد، وأبويا رجعت لضحكته الهيبة والوقار. أنا بصيت في المراية في يوم، ولقيت نفسي قدرت أتخطى الكسرة، وعرفت إن الظلم مهما طال عمره وعلا مقامه، نهايته حتمية تحت جزمة الحق.

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *