حكايات رشا خالد 1

أبويا حاول يقف، وشه اتغير وبقى أزرق، وصوته طلع بالعافية وهو ماسك في إيدي:

— مريم.. قوليلي الحقيقة.. اللي في الفيديو ده إنتِ؟

دمعة نزلت من عيني، بس صوتي طلع قاسي وقوي زاد عن أي وقت فات:

— لا يا بابا.. مش أنا. الفيديو مفبرك بالذكاء الاصطناعي.. والملف ده فيه كل الأدلة.

بصيت للعيلة كلها، وبصيت لـ أدهم، وكملت بصوت هز الأوضة:

— واللي فبركت الفيديو ونشرته هي نادين.. بنت أخت مدام سلوى! وجوزي المحامي العظيم كان عارف.. وستر عليها.. لأنه متجوزها في السر من سنة!

الهدوء نزل على الصالة زي الصخرة.

أبويا بص لأدهم بذهول.. أمي شهقت وحطت إيدها على بقها.. وسارة وكريم وشهوم اتخطف وبصوا للأرض.

حماتي اتلعثمت وقالت بسرعة:

— كلام فاضي! إنتِ بتتهمي الناس بالباطل عشان تداري على نفسك!

أدهم حاول يدافع:

— يا عمي أنا…

أبويا رفع إيده وصوته كان بيترعش من القهر:

— برا…

أدهم اتصدم:

— يا عمي اسمعني بس!

أبويا صرخ بآخر طاقة عنده وهو بيشاور على الباب:

— برييييييييه! كلكم برا بيتي! يا زبالة!

وفجأة.. أبويا مسك صدره بوجع شديد، وجسمه بدأ يميل للجنب وهو بيقع على الكرسي!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *