حكايات شيمو٢

ما كانش فيه في قلبي غير شكر ربنا إنه كشفهم قبل ما يتقفل عليا باب واحد معاهم. أبويا استلم حقه مرفوع الرأس، ورجالة العيلة سلموا عليه بحفاوة واستأذنوا ومشيوا، وسحبوا معاهم خطيبي وأمه وهما يجروا أذيال الخيبة والفضيعة قدام أهل المنطقة كلهم.

قعدت جنب أبويا وأختي، وأبويا حاطط إيده على رأسي وبيدعي لي بالستر والخير. وقتها بس حسيت إن حقي وحق شقا أبويا رجع تالت ومتلت، وإن الكرامة والعزة أهم من أي شيء في الدنيا. تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *