حكايات زهره الربيع ٢

ولما جه موسم المولد الجديد في البلد، والأنوار اتقادت في السماء والأغاني رنت، ما خفتش.. أخدت إيد أحلام وإيد محمود، ونزلنا وقفينا وسط الزحمة تحت الأنوار الملونة، وأحلام ركبت المراجيح اللي اتحرمت منها ثماني سنين، وأنا واقفة ببتسم ودموعي بتنزل.. بس المرة دي ما كانتش دموع خوف، كانت دموع النصر والحرية اللي خدناها بأيدينا من قلب الضلمة.

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *