حكايات رشا خالد 1
والتقرير الطبي مكتوب فيه إنك متبرعة غير أقربائية بمقابل مادي وموافتك موثقة بتوكيل! والولد محول حالياً لغرفة العمليات في المستشفى الخاص اللي هيترفلها العضو فور استئصاله منك هنا!”مسكت إيد الممرضة وقربتها مني وقلت لها بصوت قاطع كالحديد: * “أنا مجمعتش ولا مليم، والتوكيل ده مزور، والجوازة دي فيها نصابين. . اسمعيني كويس يا أبلة، إنتي جالك الحق عشان تنقذي ست مظلومة. الموبايل ده فيه تسجيلات وتصوير، والأستاذ عبد المجيد المحامي والشرطة واقفين بره المستشفى مستنيين الإشارة مني!”الممرضة شهقت وحطت إيدها على بؤها: * “شرطة؟!”قلت لها: * “أيوة شرطة الأموال العامة ومباحث المستشفيات.
سألتها بثبات شديد: * “اسم مين يا أبلة؟ قوليلى متخافيش. “فتحت الممرضة الدوسيه وراوتني الورقة، وقالت وهي بتبص ناحية الباب خايفة حد يدخل: * “مكتوب الطفل: ياسين سيد عبد الرحمن.. والتقرير الطبي مكتوب فيه إنك متبرعة غير أقربائية بمقابل مادي وموافتك موثقة بتوكيل! والولد محول حالياً لغرفة العمليات في المستشفى الخاص اللي هيترفلها العضو فور استئصاله منك هنا!”مسكت إيد الممرضة وقربتها مني وقلت لها بصوت قاطع كالحديد: * “أنا مجمعتش ولا مليم، والتوكيل ده مزور، والجوازة دي فيها نصابين. . اسمعيني كويس يا أبلة، إنتي جالك الحق عشان تنقذي ست مظلومة.
الموبايل ده فيه تسجيلات وتصوير، والأستاذ عبد المجيد المحامي والشرطة واقفين بره المستشفى مستنيين الإشارة مني!”الممرضة شهقت وحطت إيدها على بؤها: * “شرطة؟!”قلت لها: * “أيوة شرطة الأموال العامة ومباحث المستشفيات. دلوقتي هتدخلي سيد والحاجة زكية الأوضة كأن كل حاجة ماشية طبيعي، وتقوليلهم إن الدكاترة جاهزين لنقلي على الترولي.. وأنا هخلي اللحظة دي هي نهاية كل الكذب ده!”الممرضة هزت رأسها بالوافقة وهي بتمسح عرقها، وخرجت من الأوضة. فضلت قاعد على السر,,ـــــير، الروب الأزرق حاساه زي درع المحارب مش زي لبس المريض. بصيت للسقف وطلعت تليفوني، وبعت رسالة واحدة للأستاذ عبد المجيد:”ادخلوا.
. الضحية جاهزة والمجرمين في المصيدة.”بعد دقيقتين، الباب اتفتح. دخل سيد وعلى وشه ابتسامة النصر المسمومة، ووراه الحاجة زكية وهي بتمسح بقها من الشاي وبتدعي بتمثيل: * “يلا يا مريم يا حبيبتي.. عربية الإسعاف تحت جاهزة عشان ننقل للمستشفى التاني ونخلص من الهم ده!”سيد قرب مني ومسك الترولي وقال بتمثيل: * “يلا يا بطلة.. دقائق والشر هيزول، وهنرجع نعيش أحسن من الأول أنا وإنتي وشهد.”قعدت عدل على السر,,ـــــير، وبصيت له ببرود تام، وشلت الخرطوم المظبوط في إيدي، وقلت له بصوت هز الأوضة كلها: * “وشهد؟ ولا ياسين ورانيا يا سيد؟