حكاية نور ٢
خرجت سارة من باب المحكمة، والاستنشاق الأول للهواء النقي في الشارع كان بمثابة ولادة جديدة. نظرت إلى السماء وابتسمت لوالدها الراحل، ثم أمسكت بأيدي أطفالها بثبات، ومضت قدماً نحو حياتها الجديدة، بعد أن أغلقت كتاب الجحيم إلى الأبد.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”